K_4_RL
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ يقول سعيد بن جُبير: الحياة الطيبة هي أن لا يحوجكَ الله إلى الناس! وهذا قـــــول جميل، ولكن في الآية مــــزيـــــــــداً: فالحياة الطيبة ليست أن لا تمرض ولا تفتقــر، وليست في أن تكون صاحب جاه ومنصـــــــــــب، وإنما أن ترضى بقضـــــــــــاء اللهِ مهـمـــا كــــــان، فإن السخط على قَدَرِ الله ضنك وتعب ومشقة! ومتى وهبـــــــــكَ الله الرضى على كل أقـــــــداره،
فجعلكَ حامداً في رخائك، صابراً في شدتك،
فقد أحياكَ حياةً طيبة