34lr_i

ڪُل النساء حرائِق طِافية 
          	وأنُـا وحدي الجمرِهه الثائرِه .

34lr_i

-فَيّ لَيـالي بَـاردة
          عَندمـا حَان مُنتصف لَيل
          تَجردتَّ مَني بالإلقاء الأخَـير
          حُين بداء فبراير بالـرحَيـل 
          رَحلت عَني انـا ايَضاً
          لقاءً يخَلوا مَـن الفَرح والأمَلِ
          لَقاءً قُتل فَيـه رُوحَي وتَبعّثرت سنَيني
          ارتجَفتَ شَفَتاي وقَلبيَّ كَان هَـزيل..هَزيل جداً
          وبَعَيناي نظرةً الطُفل المُتجرد مَـنّ جَوف امه 
          كَان الطَريقِ ثَابت،والـرياحَ مُنتَظمة 
          وكَانت الاشجَار هَـادئة،وقُطَـط الحَي نائمةً بْسكينة؛والابَـواب مُغلقة بأحَكام 
          امَـا انـا..
          كُنّت اتَعرجُ فَي طَيات خَيبتي
          وجَسدي يتمَايلُ برتَجافٍ 
          وقلبيّ بَاب غَير مُحكم
          انَظرُ وفَي عَيني نظرة تَبوح
          تَبوح عَما عُلق بَحَنجّرتي
          تَبوحُ بحَروف صَامتة،صامتة حَد الموت
          هُدب عَينيّ تلوّن بالأسود الَـذي احَاطني انـذاك الَـوُقَتّ
          ورمَـش تَساقط مُـنّ كثّر اغَماضي
          بالعلـى أنْ لايَحَدث ذلك الرَحَـيل
          كَـان الأمُر أشبه بـليلة قاسية البَروده
          وكُنت انـا تَلك الشُعلة المتوهجة بالنَارِ
          كَان لقاء فبراير الأخير .
          
          غزال أمير

34lr_i

تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم، جلست الفتاة تحتضن الصمت. تلك اللحظة كانت كأنها قصيدة تكتبها النجوم، ومع كل نجمة تلمع، شعرت بنبض قلبها يتناغم مع جمال الكون اللامتناهي. لم تكن بحاجة إلى كلمات، فالصمت كان أكثر بلاغة، والسماء كانت رفيقتها، تحكي لها قصصًا عن الأحلام والأماني، عن الأحبة البعيدين وعن الشغف الذي يملأ الروح. في تلك اللحظة، عرفت أن السماء الواسعة هي وطنها، وأن النجوم هي دليلها نحو الأمل والأحلام التي تنتظرها .

34lr_i

انا مُصدر نجَـاحي  
          انا الوسيلة والهَدف ومحطة الوصول 
          لا أديَـن لأحد بشيءً انا الغاية وانا القوة 
          لسُت بحاجة لوقوفهَم ولا للطف كلامهُم 
          انا بطلة نفَسي انا القوية بـ عز ضعفي .