3apthiat
هناك نوعان من الروايات الجيدة.
النوع الأول: هي رواية لها فكرة، طابع عام، شخصيات مميزة، وحبكة تقليدية.
تمر عليها مرور الكرام، تقرأ كلماتها بلا مبالاة نوعًا ما، وعندما تنتهي ستفكر'حسنًا، كانت جيدة. لكن كان-'
وتستمر بالتفكير كيف كان يجب ان يطورها الكاتب، بدلا من نشرها في صورتها الحالية.
....
النوع الثاني: هي رواية ستجد نفسك عاجز عن وصفها، لا تستطيع التوقف عن مدح الحبكة وستغزو كل الشخصيات قلبك، كل كلمة تقرأها وهي في بالك، ينبض قلبك بمعدل يشذ عن الطبيعي، يزداد هرمون الدوبامين كلما فتحتها، وتجد نفسك تتخلى عن كل شئ مقابل فصل واحد إضافي تعيشه في عالمها.
لن تفكر كما في النوع السابق، وانما ستتمنى لو كنت مع الشخصيات تشاطرهم المغامرة.
هذا النوع... حتى لو كانت فكرته عادية، أو يروي قصة اجتماعية تقليدية، حتى لو كانت الفكرة مستهلكة، لن تندم قط على قرائتها.
..
.
لقد قرأت روايات كثيرة، قول أنها تعدت رقم 5 آلاف رواية ليس مبالغة وربما قليل بحق ما قرأت.
ولكن كلما تذكرت بعض من رواياتي المميزة، أجد قلبي ينبض كما لو انه وقع في الحب مجددا.
يخرج عقلي تلك الذكريات ويمررها عليّ في ثوان.
وعندما تختفي متعتي يأتي ندم شديد لأنني لم أفقد ذاكرتي لأعود وأقرأ مجددا.
ربما... وأفكر بربما لأنني غير متأكدة، ولكن لو كانت قراءة الروايات جريمة لكنت لكنت أسوأ الأشرار.
ولو كانت قراءتها حرامًا لكنت من الآثمين الخطاة.
بإختصار كلما توقفت لبرهة في خلواتي، أجد نفسي أذوب عشقًا مرارًا وتكرارًا...
عجبًا، أألقى أحد السحرة لعنته عليّ للأبد؟!
بالنسبة لكم، ما أكثر رواية قرأتموها وأثرت بكم مثل النوع الأول، وما أكثر رواية قرأتموها وأثرت مثل النوع الثاني؟