3iicor

أنا عالمٌ بالحُزنِ مُنذُ طُفولتي 
          	رفيقي فما أُخطيهِ حينَ أُقابله 
          	- تميم البرغوثي. 

3iicor

أَبىٰ الحُزنُ أَن أَنسىٰ مَصائِبَ أَوجَعَتْ
          صَميمَ فُؤادٍ كانَ غَيرَ مَهينِ
          
          وَ ما أَنا اِلّا مِثلُ قَومٍ تَتابَعوا
          علىٰ قَدَرٍ مِن حادِثاتِ مَنونِ
          
          وَ لو كانَتِ الأَحداثُ يَدفَعُها اِمرُؤٌ
          بِعِزٍّ لَما نالَتْ يَدي وَ عَريني
          
          - الفرزدَق.

3iicor

قَد كانَ يَمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا
          فَاليَومَ يَمنَعُهُ البُكا أَن يَمنَعا
          - أبو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي. 

3iicor

أَبكي الَّذِينَ أَذاقوني مَوَدَّتَهُم
          حَتّىٰ إِذا أَيقَظوني لِلهَوىٰ رَقَدوا
          
          وَ استَنهَضَوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِبًا
          بِثِقلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهِم قَعَدوا
          
          جَاروا عَلَيَّ وَ لَم يوفوا بِعَهدِهِمُ
          قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوفونَ إِن عَهِدوا
          
          لَأَخرُجَنَّ مِنَ الدُنيا وَ حُبُّكُمُ
          بَينَ الجَوانِحِ لَم يَشعُر بِهِ أَحَدُ
          
          أَلفَيتُ بَيني وَبَينَ الهَمِّ مَعرِفَةً
          لا تَنقَضي أَبَدًا أَو يَنقَضي الأَبَدُ
          
          حَسبي بِأَن تَعلَموا أَن قَد أَحَبَّكُمُ
           قَلبي وَ أَن تَسمَعوا صَوتَ الَّذِي أَجِدُ
          
          
          - العبّاس بِنِ الأحنَف.