3ron_-

- غَديِرة! 

3ron_-

أُحِبُّكِ حُبًّا لَوْ يُبَاحُ وُصُوفُهُ
          	  لَضَاقَتْ بِهِ الْأَلْفَاظُ وَالْكَلِمُ
          	  وَأَشْتَاقُ حَتَّى يَظُنُّ الْقَلْبُ أَنَّ لَهُ
          	  فِي كُلِّ نَبْضَةِ شَوْقٍ مِنْكِ مُلْتَزَمُ
          	  إِذَا ابْتَسَمَتْ عَيْنَاكِ أَشْرَقَ عَالَمِي
          	  وَذَابَ مِنْ نُورِهِ الْهَمُّ وَالْأَلَمُ
          	  أَنْتِ الْحَيَاةُ إِذَا مَا الْعُمْرُ أَرْهَقَنِي
          	  وَأَنْتِ لِلرُّوحِ بَعْدَ الْيَأْسِ مُعْتَصَمُ
          	  مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ مُعْجِزَةٌ
          	  حَتَّى أَتَيْتِ، فَكُلُّ الْقَلْبِ يَبْتَسِمُ
          	  فَيَا أَجْمَلَ الْحُبِّ الَّذِي سَكَنَ الْفُؤَادَ
          	  وَبِاسْمِ مَحْبُوبِهِ يَحْلُو لَنَا النَّغَمُ.
Reply

3ron_-

- غَديِرة! 

3ron_-

أُحِبُّكِ حُبًّا لَوْ يُبَاحُ وُصُوفُهُ
            لَضَاقَتْ بِهِ الْأَلْفَاظُ وَالْكَلِمُ
            وَأَشْتَاقُ حَتَّى يَظُنُّ الْقَلْبُ أَنَّ لَهُ
            فِي كُلِّ نَبْضَةِ شَوْقٍ مِنْكِ مُلْتَزَمُ
            إِذَا ابْتَسَمَتْ عَيْنَاكِ أَشْرَقَ عَالَمِي
            وَذَابَ مِنْ نُورِهِ الْهَمُّ وَالْأَلَمُ
            أَنْتِ الْحَيَاةُ إِذَا مَا الْعُمْرُ أَرْهَقَنِي
            وَأَنْتِ لِلرُّوحِ بَعْدَ الْيَأْسِ مُعْتَصَمُ
            مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ مُعْجِزَةٌ
            حَتَّى أَتَيْتِ، فَكُلُّ الْقَلْبِ يَبْتَسِمُ
            فَيَا أَجْمَلَ الْحُبِّ الَّذِي سَكَنَ الْفُؤَادَ
            وَبِاسْمِ مَحْبُوبِهِ يَحْلُو لَنَا النَّغَمُ.
Reply

3ron_-

' لَطِيفَةٌ أَنْتِ! 

3ron_-

لَطِيفَةٌ أَنْتِ، لَا وَصْفٌ يُوَافِيكِ
            وَلَا الْكَلَامُ إِذَا أَثْنَى يُجَارِيكِ
            فِي ضَحْكَةٍ مِنْكِ تَحْلُو الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
            وَفِي حُضُورِكِ يَزْدَادُ السُّرُورُ بِمَنْ فِيكِ
            مَا كُنْتِ تَسْعَيْنَ نَحْوَ الْقَلْبِ مُجْتَهِدَةً
            لَكِنَّ لُطْفَكِ قَدْ أَلْقَى مَحَبَّتَهُ فِيكِ
            كَأَنَّكِ الْغَيْثُ لَمَّا جَاءَ مُبْتَسِمًا
            يُحْيِي الْمَشَاعِرَ وَالْأَحْلَامَ فِي وَادِيكِ
            يَا أَجْمَلَ اللُّطْفِ فِي عَيْنَيْنِ نَاعِمَتَيْنِ
            وَيَا أَرَقَّ الْقَلْبِ إِنْ نَادَى يُلَبِّيكِ.
Reply

3ron_-

لِعُيُونِها حِكَايَاتٌ لَا يُفَسِّرُهَا كَلَامٌ، وَمِنْ أَجْمَلِ مَا قِيلَ فِيهَا:

3ron_-

عُيُونُكِ بَحْرٌ مِنَ الْأَسْرَارِ مُتَّسِعٌ
            فِيهِ الْمَحَبَّةُ وَالْأَشْوَاقُ وَالْحُلُم
            إِذَا نَظَرَتْ سَكَنَتْ فِي الْقَلْبِ فِتْنَتُهَا
            وَإِنْ تَوَلَّتْ فَلَا صَبْرٌ وَلَا هِمَمُ
            مَا بَيْنَ جَفْنَيْكِ سِحْرٌ لَا مِثَالَ لَهُ
            كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي أَعْلَى الدُّجَى يَبْتَسِمُ
            يَا صَاحِبَ الْعَيْنِ، مَهْلًا فِي نَوَاظِرِهَا
            فَالْعَيْنُ تَجْرَحُ أَحْيَانًا وَتَلْتَئِمُ
            إِنِّي رَأَيْتُ بِعَيْنَيْكِ الْهَوَى وَاضِحًا
            وَالْقَلْبُ يَعْرِفُ مَا تُخْفِي وَمَا تَكْتُمُ.
Reply

3ron_-

« جَمِالهُا » 

3ron_-

يَا مَنْ تَهَادَى الْجَمَالُ فِي مَلَامِحِهِ
            كَأَنَّهُ الْفَجْرُ لَمْ يُخْلَقْ لِغَيْرِهِ
            فِي الْعَيْنِ بَحْرٌ مِنَ الْأَسْرَارِ مُتَّسِعٌ
            وَفِي ابْتِسَامَتِهِ الْأَيَّامُ تَبْتَسِمُ
            يَمْشِي فَتَزْهُو بِهِ الدُّنْيَا وَأَزْهَارُهَا
            وَيُورِقُ الْحُسْنُ حَيْثُ الْخَطْوُ يَنْسَجِمُ
            لَيْسَ الْجَمَالُ بِوَجْهٍ وَحْدَهُ سَطَعَتْ
            أَنْوَارُهُ، بَلْ بِمَا تُخْفِيهِ مِنْ شِيَمِ
            فَكَمْ جَمِيلٍ تَوَارَى الْحُسْنُ عَنْ خُلُقٍ
            وَكَمْ كَرِيمٍ بَدَا كَالْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ
            إِنَّ الْجَمَالَ نَقَاءُ الرُّوحِ إِنْ ظَهَرَتْ
            آثَارُهُ، فَهُوَ بَاقٍ غَيْرُ مُنْهَزِمِ
            يَبْقَى الْجَمَالُ إِذَا مَا الْقَلْبُ يَحْمِلُهُ
            نُورًا يُضِيءُ دُرُوبَ النَّاسِ كَالْعَلَمِ.
Reply

3ron_-

مُعْتادَةٌ عَلَى الدَّلَالِ، فَحَتْمًا هٰذَا مَا يَلِيقُ بِها .

3ron_-

تَلِيقُ بِهَا التَّفَاصِيلُ الْأَنِيقَةُ، وَيَلِيقُ بِهَا الدَّلَالُ، وَتَلِيقُ بِهَا كُلُّ الْأَشْيَاءِ الزَّاهِيَةِ وَالْجَمِيلَةِ.
Reply