4bxfEw

قَيْسٌ مَا أَحَبَّ لَيْلَىٰ بِقَدْرِ حُبِّي لَكِ.

4bxfEw

ولا عَنْتَرُ عَشِقَ عَبْلَةَ مِثْلَ عِشْقِي لَكِ. 
Reply

4bxfEw

أَخَافُ سُؤَالَكَ، فَأَلْقَى جَوَابًا يُنْهِينِي، لَكِنَّ سُؤَالًا وَاحِدًا
          سَيَظَلُّ عَالِقًا فِي خَاطِرِي: لِمَاذَا؟

4bxfEw

فِي أَوْجِ انْكِسَارِي، سَعَيْتُ إِلَيْكَ،
          وَمَا عَلِمْتُ أَنَّكَ مَنْ أَوْرَثَنِي الِانْكِسَارَ..
          
          أَيُّ ذَنْبٍ اقْتَرَفْتُ؟
          لَمْ أَكُنْ لَكَ سِوَى مَلَاذٍ،
          فَكَيْفَ يُخْذَلُ مَنْ كَانَ مَلَاذًا؟
          
          فَيَا لَجُحُودِكَ، بَعْدَ كُلِّ مَا كَانَ!
          
          أَلَمْ تَرَ فِي صَفَاءِ قَلْبِي مَا يَسْتَحِقُّ الرِّفْقَ؟
          أَمْ كُنْتَ لَا تُبْصِرُ مَا يَعْتَمِلُ فِيَّ؟
          
          إِيَّاكَ أَنْ تَدْنُوَ،
          فَإِنَّ عَيْنَيَّ لَا تَحْتَمِلَانِ حُضُورَكَ،
          وَإِنْ خَطَوْتُ نَحْوَكَ خُطْوَةً،
          وَجَدْتُكَ شَوْكًا يَسْكُنُ أَضْلُعِي،
          وَأَنْتَ رَغْمَ كُلِّ هَذَا،
          أَقْرَبُ مَا فِيَّ إِلَيَّ.
          
          لَا تُؤَنِّبْ ذَاتَكَ،
          فَمَا يُؤْلِمُكَ يُؤْلِمُنِي،
          وَأَنْتَ لَسْتَ عَنِّي سِوَى بَعْضٍ مِنِّي.

4bxfEw

حَبِيبْ أُمِّج مَا تِقْبَلْ مِنْ أَحَاجِيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ
          وَأُمِّي مُفَرِّعَةْ تِدْعِي: يَا بِنَيَّةْ يِهَدِّيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ
          حَبِيبْ أُمِّج مَا تِقْبَلْ مِنْ أَحَاجِيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ
          حَايِرْ مِنْ تِحِنِّينْ شَرْتَكِبْ يَا رَايْ؟ فِكْرِي كُلَّهْ يَمِّجْ
          وَأُمِّي تِگُولْ لِي: عِيفِهْ، شَمالها هَايْ كُونْ بِگَلْبِي أَضُمِّجْ
           لِعْيُونِجْ أَرُوحْ أَنَا فِدْوَةْ يَا هَوَايْ وَأنه  فِدْوَةْ لِأُمِّجْ
          --تِلْبَسِجْ، تِعْتَنِي بِشَعْرِجْ، تِدَارِيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ--
          أُمِّجْ طَاغِيَةْ، يَا زَيْنَ الأَوْصَافْ -تِتْبَاهَى بِجَمَالِجْ-
          وَخَالَاتِجْ عَلَيْجْ تِغَارْ وَتْخَافْ حَتَّى مِنْ خَيَالِجْ 
           وَعَمَّاتِجْ يِلَقِّبْنِجْ: يَا شَفَّافْ بِالنِّسْبَةْ لِدَلَالِجْ
           وَأَنَا رَاحْ أُلَقِّبْجْ وَأُسَمِّيجْ -رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ-
          حَبِيبْ أُمِّجْ مَا تِقْبَلْ مِنْ أَحَاجِيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ
           حَبِيبَتِي، مِنْ تِگُولِينَ لِأُمِّجْ: وَلَكْ يَوْمْ اتَّصَلْ گَلْبِي بِگَلْبِهَا
          حَبِيبَتِي، مِنْ تِگُولِينَ لِأُمِّجْ: وَلَكْ يَوْمْ اتَّصَلْ گَلْبِي بِگَلْبِهَا
           تِضِدِّينِي، وَخَادِمَةْ لَهَا لِخَاطِرِجْ دُومْ -أَحِبِّنجْ وَأَحِبَّهَا-
          وَتِكْشِفْ صَدْرَهَا أُمِّي كُلَّ اليَوْمْ عَلَى أُمِّجْ تِنْخَارِبْهَا
          --لَيْشْ تِحِبِّينْ تِجِينَا وَمَا تِخَلِّيجْ؟رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ--
          حَبِيبْ أُمِّجْ مَا تِقْبَلْ مِنْ أَحَاجِيجْ رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ

4bxfEw

لَيْشْ تِحِبِّينْ تِجِينَا وَمَا تِخَلِّيجْ؟
            رُوحِي مُعَلَّگَةْ بِيجْ - ليش ها
Reply

4bxfEw

خَلِّيلَك كَرَامَه وَعِيش سُلْطَان الدُّنْيَا وَدَاعَتَك لَعِبَت كَرَاسِي
          تَرَا هَذَا اليِشَبَّك مِن يِلَاكِيك جَذَّاب اليِكِلَك جِنْت نَاسِي
          وَعَلَى حَبْلِ الجَذِب تِتْمَرْجَح النَّاس النَّاس أَطْبَاعَهَا أَطْبَاع السِّيَاسِي

4bxfEw

شَهْرَيْنِ يَا بَخِيلُ، سِتِّينَ شَمْسًا وَسِتِّينَ لَيْلًا!

4bxfEw

مِنّو بحالنا.. إِحْنَه الغَريبين
            وَمِنّو يَسْأَل عَلَيْنا.. إِحْنَه البَعيدين
            وَمِنّو يَسْأَل عَلَيْنا لَمِن نَغِيب
            حَتّى لَو غِيابي طُول سِنِين
Reply

4bxfEw

آهْ يا عَزِيزَتِي
          لَيْتَكِ كُنْتِ هُنا وَأُحْكِي لَكِ
          ما قالَتْهُ لِي إِحْداهُنَّ،
          أَخْبَرَتْنِي أَنَّها تَتَمَنَّى قِصَّةَ حُبٍّ مِثْلَنا
          وَأَنْ يُحِبَّها شَخْصٌ ما مِثْلَما أُحِبُّكِ
          ظَلَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْها بِدَهْشَةٍ
          وَحِينَها بَدَأَتِ الأَسْئِلَةُ بِدَاخِلِي تَسْقُطُ فَوْقَ بَعْضِها
          ما رَأَتْ فِي حُبِّنَا المُوجِعِ لِكَيْ تَرْغَبَ بِمِثْلِهِ؟
          كَيْفَ لَها أَنْ تَتَمَنَّى قِصَّةً كَقِصَّتِنا
          كَيْفَ لِي أَنْ أَسْرُدَ لَها حِكايَتَنا
          وَأَنا أَعْلَمُ جَيِّدًا أَنَّها سَتَكْرَهُ ذَلِكَ الحُبَّ
          بَعْدَ أَنْ تَعْلَمَ نِهايَتَنا.

4bxfEw

هَاتِي العُهُودَ عَلَى الوَفَاءِ وَهَاكِ
            وَلَيْتَكِ ذِي يَمِينٍ يَمِينِي فِي يَمَاكِ
            
            قَسَمًا بِحُبِّكِ وَالَّذِي بَرَأَ الهَوَى
            وَإِذْ أَذَابَ رُوحِي فِي سَعِيرِ لَظَاكِ
            
            لَا أَظَلُّ أَرْعَى العَهْدَ شَأْنَ مَتَيِّمٍ
            إِلَى الأَيَّامِ أَنْ يَهْوَاكِ
            
            هَاكِ الفُؤَادَ إِذَا أَرَدْتِ وَدِيعَةً
            وَتَمَلَّكِيهِ فَإِنَّهُ مَوْلَاكِ
            
            — عَائِشَةُ الخَزْرَجِي
Reply

4bxfEw

‏فَلاشيءَ ‏أَجَملُ مَِن ساّعةٍ ‏بَها ألطيَنُ يضَحك فِي وجَه طّينَه

4bxfEw

عيناكَ ليالٍ صيفيَّهْ، ورؤىً، وقصائدُ ورديَّهْ؟ ورسائلُ حُبٍّ هاربةٌ من كُتُبِ الشَّوقِ المنْسيَّهْ. مَنْ أنتَ؟ زرعْتَ بنقْلِ خُطاكَ الدُّرْبَ وُرُوداً جوريَّهْ! كالضَّوْءِ مرَرْتَ... كَخَفْقِ العِطْرِ، كَهَزْجِ أغانٍ شعبيَّهْ. ومضيتَ شراعاً... يحملُني كَقَصيدَةِ شمسٍ بحْريَّهْ. لوعودٍ راحتْ ترسُمُها أحلامُ فتاةٍ شرقيَّهْ! من أنتَ؟ وسِحرٌ في عينيكَ يزفُّ العمرَ لأمْنِيَّهْ. لكأنّكَ... من قمرٍ تأتي. من نجمةِ صُبحٍ ذهبيَّهْ! من أرضٍ... فيها شمسُ الحبِّ تُعانقُ وجْهَ الحُريَّهْ.  وأنا... في العُمرِ مسافرةٌ، ومعي... عيناكَ وأغنيَّهْ!
Reply