4exliii

أجدني في كل ليلةٍ غارقةً في فكري، ومشاعري تعصف بداخلي، لو شبّهتها لقلتُ إنها بحرٌ مُعتمٌ، وروحي على متن قاربٍ أجهل وجهته ، فأينما التفتُ لا أرى إلا عاصفةً تبتعد وتقترب، ألتفت خائفةً أن تشدّني، وأخشى إن تراخيتُ أن تدفعني بعيدًا ، هكذا هي مشاعري… النسيم البارد من حولي يرتطم بأسفل عنقي، وهدوءٌ يحيطني بلطف، بينما أصوات الرعد تتصاعد من حولي، كأنها تناقض هذا الهدوء، والغيوم أراها تقترب من بعضها البعض ، أخفض عيناي على ما أحاول كتابته لأرتب هذه الأفكار، لتتناسب بين فوضى شعوري وهدوء كلماتي .. 
          	
          	رَين

4exliii

أجدني في كل ليلةٍ غارقةً في فكري، ومشاعري تعصف بداخلي، لو شبّهتها لقلتُ إنها بحرٌ مُعتمٌ، وروحي على متن قاربٍ أجهل وجهته ، فأينما التفتُ لا أرى إلا عاصفةً تبتعد وتقترب، ألتفت خائفةً أن تشدّني، وأخشى إن تراخيتُ أن تدفعني بعيدًا ، هكذا هي مشاعري… النسيم البارد من حولي يرتطم بأسفل عنقي، وهدوءٌ يحيطني بلطف، بينما أصوات الرعد تتصاعد من حولي، كأنها تناقض هذا الهدوء، والغيوم أراها تقترب من بعضها البعض ، أخفض عيناي على ما أحاول كتابته لأرتب هذه الأفكار، لتتناسب بين فوضى شعوري وهدوء كلماتي .. 
          
          رَين

4exliii

   أصبحت الفتاة من بعد تلكَ الحادثة تتساءل في أعماقها :
          
          هل ستأتي يومًا مَن تمسح عليّ بهدوء لتطمئنني، تخفّف آلامي، وأرتمي إليها وقت ضعفي، تحتضنني بين ثناياها، تلمّ شتات روحي المبعثرة، وترتّب أفكاري، وتمسك بيدي حين أشعر أنني لا أعرف الطريق، وتدلّني إلى روحٍ تشبهني، لتخبرني أن ما حدث لم يكن ذنبي ، وأنني كنت هادئة، لم أشتكِ، وحفظت هذا الألم داخلي، وأنني لم أكن ضعيفةً كما ظننت ، بل كنت فقط أبحث عن الأمان ، لتعلّمني كيف أعود إلى نفسي ببطء، لعلّها تكون اليد التي لم أجدها حين احتجتها أول مرة، لأطمئن من جديد…
          دون خوفٍ من الماضي 
          
          
          رَين

4exliii

لم تكن سوى طفلة تقضي يومها بين لهوٍ ومرح كغيرها من الأطفال في عمرها، لا تعرف من الدنيا سوى البراءة، فيا ترى … أكان ما فُعل بها هيّنًا.. أم كان العكس ليحوّلها إلى شخصٍ آخر؟ ربما لم تدرك حينها ما الذي حدث ، ولم تُبح به لأحد، سوى لمن ظنّت أنه ملجؤها الدافئ ، ومع مرور السنين وحين كبرت قليلًا بدأت تدرك سوء ما قد حلّ بها ، بينما أكمل الطرف الآخر حياته كأن شيئًا لم يكن ؛ نسي، وربما تاب ، وظنّ أن الوقت كفيل بأن يشفي جروح تلك الطفلة ، أو ربما لم يفكر بها أساساً.. بمرور السنوات  أدركت تلك الفتاة أنها مختلفة عمّن حولها ؛ لا أحد يشبهها، ولا حالُ من حوّلها يشبه حالها ، تائهةً تجهل ما بداخلها ، احتلّتها دوّامة من الصراع النفسي ،  لو نظرت إلى عينيها لبدت لكَ روحٌ أثقلها ما لا يُحكى .. شتّان ما بين الطمأنينة والخذلان .. لا تزال بين حينٍ وآخر تسأل نفسها ؛ ربما خفّ الوجع…لكن، هل تخطّيت حقًا ؟

4exliii

يا قُمررر عندي حَبيبه احلى من كُلّ البنات 
          من طَبع دِجلة و فاها عِيووونَها بـ لون الفرآت 
          موعد و شاطئ جِفنها غارت الحورية منها 

4exliii

أنا بالفعل تغيرت عَمّا كنتُ عليه ، لكن .. لازلتُ أجهل معنى للحُب ، أخاف و أكذب إن قلت أنني لا أخاف .. أخاف حقاً ، أن أعيش ما تبقى من عمري وحيدة دون حُب، دون طمئنينةٍ تمسح على قلبي بـ لُطف ، و تطمئن روحي بـ أن كل شيء قادم سيكون بخير ، حتى وإن خُيل لكَ أنني على ما يُرام أنا لست ، .. قريبًا سأكملُ عامي التاسع عشر .. تسعة عشر عاماً أجهل ما أنا عليه .. أو تحديدًا ما أريد أن أكون عليه  .. لا أدري صدقًا ما الذي ينتظرني ، لكن آمل ان يكون شيئا جميلاً ، شيئا استحقّه ، يُشبهني ، يعكسُ روحي .. فـ أنا استحقّ الأفضل ،  لكُل شخص جانب آخر، لا أحد يراه سواه .. لا يُظْهرُ هذا الجانب مهما بدأ لكَ مُتزن .. فهو منَ الداخل مُبعثر مُشتت .. كما هيَ روحي الآن
          
          
          
          رَين 

justcrying

@ 4exliii  الله الله الله. 
Reply

4exliii

‏أتسائل بين حين وآخر هل أكُمل في طريقٍ
           لا ارى روحي تكمن فيه ؟ طريقٍ لم اختره 
          لنفسي، بل وُجدت عليه … أخشى أن أتوه وأنا 
          لم أحرك ساكناً… أخاف حقاً، وأكذب إن قلت إنني 
          لستُ خائفة 
          
          رَين

4exliii

هل ليّ في طريق الهوى نصيب
          ام كلّ حديثٍ عابرٍ لا يحمل معنى
          
          أخشى القلوب إذا اقتربتُ منها
          أن تبتسم لحظة… ثم تمضي دوننا
          
          
          رَين