4exliii
تعبتُ نفسيًا، وكلما خُيِّل إليَّ أنني بدأتُ أرى بصيصًا من الأمل ، عاد ذلك الألم ليطفئه .. ذات الشعور، وذات الخذلان ، والأقسى أنه الشخص ذاته ، وكأنه يتربص بالفرح ؛ فما إن يقترب مني حتى يتلاشى سريعًا، فأجدني أعود إلى النقطة نفسها، مثقلةً بما في داخلي ، أتناسى ، وأحاول المضي ، لكن كلما ظننتُ أنني تجاوزت ، وجدتُ نفسي أبدأ الرحلة ذاتها من جديد، أحمل في قلبي ما لم يبرأ بعد .
رَين