بَعضُ الأفكارِ تُهمَل في الذّاكِرة... لكَونِها غير مكتَملة الغاية؛ كندبةٍ أنيقة... تُذكّرك أن الجمال أحيانًا
قد يكون حادًّا بِما يكفي ليَجرَح.
الرّمادي، لون يجمَع بين الأبيَضِ والأسوَد، لنفتَرِض جدلًا أنّه يَحِنّ إلى لونِهِ الأصلي، فأي واحِدٍ بينَهما.؟
إنّه على الحافّة بينهما، بين رغبة الوُصول واستِحالة المُكوث.
هذا هو أقرَب إسقاطٍ يفي حقَّ ما أشعُرُ بِه، قد يكونُ تشَتُّتًا، تَعبًا، فُقدان شَغف، مللًا أو حتى إنفِصام.
لو خرجَت سمكة من البَحر وجاءت إليكَ تمنَعُكَ من الدّخول لأنّه يوجَد قرش ما قريب، هل ستُصَدّقُها؟
السؤال بحد ذاته خطأ، لذا البحث عن إجابة أمر غير منطقي.
لكن السبب هو المنطقي.
مَن أنتِ؟
أنا زينب وانت؟
أنا نارسيس.
ومن أينَ أنتِ؟
مِن خيالِكِ طبعًا.
ولِمَ لستُ أنا التي من خيالِكِ؟
أجل لأنه كان حتميًا لوُجود المُنتهى بالحُدود الرفيعة فوقَ المُنتهى... واقِعةً في حُب زهور الشّرفة وأنا في طريقي أهوى الى الموت.
للذّوقِ مَرارة الڤانيليا، أراهُ كعارِضٍ لعقول البَشَر، هذا ضيّق الأُفُق؛ أرعَنٌ في إختِيارِ ما يملأ فراغَ روحِه الجوفاء. أمّا غيرُه فمُمتلأ بفَنّ التأمل في الجمال، الوَعي الزائد بذاتِه بمشاعِرِه و ممتلأ بنفسِه، غنيّ عن الملأ؛ ينتِج عُزلة يستَمتِع فيها بانطِوائيتِه التي لَن تفيد إلا الأشخاصَ الذين لا يحتَمِلونَه بجِوارِهم.
وفي النهاية؟ تجد نفسك جزءًا من الزجاج، جسَدُكَ مطحون كالرّماد، روحُك تُراقَب من تحت أقدام الآخرين، لا فرق بينك وبين الأرضية التي تحمِلُهم.
𓉸
- ذِئب طُمِسَ في كِساءِ شحرورٍ فاتِن
- JoinedNovember 29, 2024
- website: www.instagram.com/ill._.thinkabitlater?igsh=dXhobmUxandtbjg1
- facebook: زِينَب's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by زِينَب 𓋜
- 1 Published Story