" لقد كانت تُحب الكتب والقراءة وزهر التوليب ، وتكتب بإسهاب في وصف البحر ، وإنّها لتعشق الأشجار والورد ورائحة المسك وأوراق الكتب كانت أنثى فريدة ، يستحيل أن تجد من يشبهها إنها في غاية العذوبة والرقة والشاعرية".
" لقد كانت تُحب الكتب والقراءة وزهر التوليب ، وتكتب بإسهاب في وصف البحر ، وإنّها لتعشق الأشجار والورد ورائحة المسك وأوراق الكتب كانت أنثى فريدة ، يستحيل أن تجد من يشبهها إنها في غاية العذوبة والرقة والشاعرية".