في داخلي ألم لا أستطيع وصفه،
أحاول أن أخفيه خلف هدوئي وكلامي العادي، لكنّه يبقى حاضرًا في كل لحظة.
لا أحد يعرف كم مرة ابتسمت وأنا من الداخل أتعب، وكم مرة قلت "أنا بخير" وأنا أتمنى فقط أن يهدأ كل شيء بداخلي.
في داخلي ضجيج من الذكريات،
أشياء انتهت لكنها ما زالت تعيش بداخلي.
كلما حاولت أن أنسى، تأتي تفاصيل صغيرة لتذكرني بكل شيء؛ مكان، صوت، أو حتى لحظة عابرة.
بعض الذكريات لا تؤلم لأنها حزينة، بل لأنها كانت جميلة وانتهت.
وأحيانًا أتمنى لو أستطيع العودة لها لدقائق، ليس لأغيّر شيئًا، فقط لأعيشها مرة أخرى… قبل أن تصبح مجرد ذكرى.