اليوم هو "الرابع من ذي الحجة".. انقضت أيامٌ سراع، وما زال في الوقتِ مُتَّسع لمن أراد أن يلحق بركب الصادقين، ويشحذ همته قبل يوم الموقف العظيم.
وليس للاستباق في هذه الأيام المباركة بيتٌ أنسب من قول الشاعر:
وَمَنْ لَمْ يُقَدِّمْ لِلْمَعَادِ ذَخِيرَةً .. فَمَا لَهُ فِي يَوْمِ الحِسَابِ خَلِيلُ
أَلَا فَاسْتَبِقْ لِلْخَيْرِ فِي عَهْدِ الصِّبَا .. فَكُلُّ شَبَابٍ لِلْمَشِيبِ يَؤُولُ
يا رفيقي.. نحن في أوان "ذخيرة المعاد"، وأيامِ المغانم التي لا تُعوض. لا تنظر إلى ما فاتك من أول العشر، بل انظر إلى ما تبقى منها؛ فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات.
صيامٌ، وتكبيرٌ، وجبرُ خواطر، وبُعدٌ عن كل ما يغضب الله..
جَدد العزم، فاليوم هو الرابع.. والسباق ما زال مستمرًا.
اليوم هو "الرابع من ذي الحجة".. انقضت أيامٌ سراع، وما زال في الوقتِ مُتَّسع لمن أراد أن يلحق بركب الصادقين، ويشحذ همته قبل يوم الموقف العظيم.
وليس للاستباق في هذه الأيام المباركة بيتٌ أنسب من قول الشاعر:
وَمَنْ لَمْ يُقَدِّمْ لِلْمَعَادِ ذَخِيرَةً .. فَمَا لَهُ فِي يَوْمِ الحِسَابِ خَلِيلُ
أَلَا فَاسْتَبِقْ لِلْخَيْرِ فِي عَهْدِ الصِّبَا .. فَكُلُّ شَبَابٍ لِلْمَشِيبِ يَؤُولُ
يا رفيقي.. نحن في أوان "ذخيرة المعاد"، وأيامِ المغانم التي لا تُعوض. لا تنظر إلى ما فاتك من أول العشر، بل انظر إلى ما تبقى منها؛ فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات.
صيامٌ، وتكبيرٌ، وجبرُ خواطر، وبُعدٌ عن كل ما يغضب الله..
جَدد العزم، فاليوم هو الرابع.. والسباق ما زال مستمرًا.