6lixj1

يَا بَائِعَ الْوَردِ هَلَّا بِعتَنِي وَردًا؟
          	فِيهَا شُذًى مِن حَبِيبِ رَامِنِي بَعِيدًا، قَد كُنتُ اذكُرهُ حِينَ اقصِدهُ حَتَّى تَبَدلَ وَصلُ قُلوبِنَا صَدًّا، هَبْ لِي مِنَ الْوَردِ يَا مَن بَاعهَا فَأَنَا جَمَعتُ فِي الْوَردِ مِن أَشوَاكِهَا صِدا وَقُل لِمَن غَابتِ الدُّنيَا بِغَيبَتهِ صُونِيَ الَّذِي قَد بَدَا مَا بَيننَا عَهدًا.

6lixj1

يَا بَائِعَ الْوَردِ هَلَّا بِعتَنِي وَردًا؟
          فِيهَا شُذًى مِن حَبِيبِ رَامِنِي بَعِيدًا، قَد كُنتُ اذكُرهُ حِينَ اقصِدهُ حَتَّى تَبَدلَ وَصلُ قُلوبِنَا صَدًّا، هَبْ لِي مِنَ الْوَردِ يَا مَن بَاعهَا فَأَنَا جَمَعتُ فِي الْوَردِ مِن أَشوَاكِهَا صِدا وَقُل لِمَن غَابتِ الدُّنيَا بِغَيبَتهِ صُونِيَ الَّذِي قَد بَدَا مَا بَيننَا عَهدًا.

6lixj1

تَعلمُ اننِي اهوَاكِ جِدًّا، اذوَب وَأَيُّ قَلبٍ لَا يَذوبُ؟
          وَتَعلَمُ أَنَّ هَذَا البُعدَ ذَنبٌ؟ فَمَا لَكَ عَن ذُنوبِكِ لَا تَتوبُ؟ هَوَاكِ وَانَ طَوَاهُ السِّرُّ طِيًّا يُخبِرُ عَن تَمَكُّنِهِ سُكوتٌ، سَـ يَبقَى فِي حَنَايَا القَلبِ حُبًّا، أَموتُ أَنَا وَحَبِّي لَا يَموتُ لَكِ.

6lixj1

لَا تَبْحَثْ عَن الحُبَّ فِي الكَلَامِ، أبْحَثْ
          هَنْهُ فِي العُيُونِ .
          فَالعَينَّ لا تُجَامِلُ، وَلا تَتَجَمَّلُ،
          إذَا أحَبَّتُكَ، فَضحَتْ صَاحِبَهَا،
          وَإنْ تَأَلمَّتْ، سَبَقنِ الدُّمُوعُ الكَلِمَاتِ .
          العُيُونِ تَفْضَحُنَا حِينَ نَشْتَاقُ، وحِينَ
          نَغَارُ، وَحِينَ نَتَألَّمُ .
          وَلِهَذا لَا تَثِقُ فِي الهُدُوءِ الَّذِي يَسْكُنُهَا 
          فَالعُيُونُ الهَادِئَةُ تُخَبَّئّ أَشْيَاءَ لَا يُمْكٌنُ لِلْكَلِمَاتِ وَصْفُهَا .