77016T

Nowhere to be here. 

77016T

أَتَاني بِمِعْطَفِهِ نَاعِمًا
          كَزَهْرِ الرَّبِيعِ إِذَا أَزهَرَا
          يُحَلِّي الجَبينَ ضِيَاءُ الصَّبَاحِ
          وَفِي الخَدِّ شَمْسٌ لَهَا مَنْظَرَا
          
          وَإِنْ ضَحِكَ الفَجْرُ مِنْ نُورِهِ
          رَأَيْتَ الجَمَالَ بِهِ أَبْهَرَا
          لَهُ عَيْنُ غُصْنٍ إِذَا مَالَ طُولًا
          وَفِي صَوْتِهِ رِقَّةٌ تُسْحِرَا
          
          وَخَصْرٌ كَأَنَّ الرِّيَاحَ لَعِبْنَ
          بِهِ فَاسْتَقَامَ لَهَا أَسْمَرَا
          فَكَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى نَظْرَةٍ؟
          وَكَيْفَ العُقُولُ لَهُ تُنْكِرَا؟
          
          إِذَا أَقْبَلَ الفَجْرُ زَادَ بَهَاءً
          وَإِنْ جَاءَ لَيْلٌ غَدَا أَقْمَرَا
          فَلا تَتَّهِمْنِي إِذَا مِتُّ وَجْدًا
          فَإِنَّ الجَمَالَ بِهِ أَكْبَرَا.

77016T

وضيءُ الوجهِ كالشّمسِ إذا ما
          برزتْ يَحسَبُ الناسَ سَقيما
          
          إذا غاب عني كان كالشمس غابها
          وإن أقبلتْ فكالبدرِ أكملا. 

77016T

طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
          حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا
          قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ يَنزِلُ بي
          وَكادَ يَهتِفُ بي ناعِيَّ أَو هَتَفا:
          أَموتُ شَوقاً، وَلا أَلقاكُمُ أَبَداً
          يا حَسرَتا، ثُمَّ يا شَوقا، وَيا أَسَفا!
          إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكُمُ
          وَما يَرى مِنكُمُ وُدّاً وَلا لُطُفا!