اقفُ بين الدامسُ و المُنير
اتخبطُ بين الشيءِ و اللاشيء
بين المبالاة و الامبالاة
بين الخوفُ و القلق
وبين انا و لا انا؟
و يبقى ذاك السؤال يمرحُ كما يشاءُ في نهاي،
ما باليَ اضحيت ما انا؟
الستُ تلك التي لا تبالي؟
ام كنتُ هكذا ممنذُ الدهري؟
اضحكتُ على نفسي ام على غيري بقناعِ الامبالتي؟
امّ لم يكنُ قناعٌ و كنتُ انا منذُ البدايةِ؟
اكنتُ خرابٌا مزينًا بضحكةً و ابتسامةً مخادعةً؟
او
خرابٌ و حطامٌ قبيحٌ مشين ظاهريًا للعيانِ و لدواخلي؟.
لا اعرف، لا اعلم، لا ادري.
اانا غاضبةٌ من روحي و نفسي ام ممتنةٌ؟