#_ ميلادُكِ ميلادُ الدُّنيا
يا أجملَ شيءٍ في الدُّنيا
يا مَنّْ أعطيتِ سنايَ سنىً
ووهبتِ لعينيَّ الرّؤيا
عامُكِ هذا يَعدِلْ عندي
ما ظلَّ بعمري من بُقيا.
#_ ميلادُكِ ميلادُ الدُّنيا
يا أجملَ شيءٍ في الدُّنيا
يا مَنّْ أعطيتِ سنايَ سنىً
ووهبتِ لعينيَّ الرّؤيا
عامُكِ هذا يَعدِلْ عندي
ما ظلَّ بعمري من بُقيا.
- قَلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفلُ يبكي في الزَّحامْ
إنّْ كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكَلامْ
هُوَ أنّْ توشّرَ مِن بعيدٍ بالسّلامْ
أنّْ تُغلقَ الأبوابَ أنّْ
قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ماضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ - ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني، إذا اشتدَّ الضلامْ
حتى أنامْ -