لستُ كاتبًا محترفًا، إنّما أكتب حبًّا ليونمين
قمتُ بإعادة صياغة ونشوت “النحيط” ورواية “الوجوم” وأضفتُ إليهما بعض التفاصيل، محاولًا أن أبلغ بهما أقصى ما أستطيع من الإتقان، وإن وُجدت فيهما أخطاء، فأرجو إخباري أو التغاضي عنها.
أمّا رواية “الوجوم”، فما زلتُ غيرَ متيقّنٍ من موعد نشرها، لذا لا أودّ أن تُعلَّق عليها آمالٌ كبيرة ومع ذلك، أطمح إلى إتمامها في أقرب وقتٍ ممكن.
سأبذل جهدي حتى النهاية، وإن كان في كلماتي ما يترك أثرًا أو يلامس شيئًا فيك، فسأكون ممتنًّا لمعرفته وسماع رأيك شكرًا لك.
لستُ كاتبًا محترفًا، إنّما أكتب حبًّا ليونمين
قمتُ بإعادة صياغة ونشوت “النحيط” ورواية “الوجوم” وأضفتُ إليهما بعض التفاصيل، محاولًا أن أبلغ بهما أقصى ما أستطيع من الإتقان، وإن وُجدت فيهما أخطاء، فأرجو إخباري أو التغاضي عنها.
أمّا رواية “الوجوم”، فما زلتُ غيرَ متيقّنٍ من موعد نشرها، لذا لا أودّ أن تُعلَّق عليها آمالٌ كبيرة ومع ذلك، أطمح إلى إتمامها في أقرب وقتٍ ممكن.
سأبذل جهدي حتى النهاية، وإن كان في كلماتي ما يترك أثرًا أو يلامس شيئًا فيك، فسأكون ممتنًّا لمعرفته وسماع رأيك شكرًا لك.