جاي اقرا رواية هنا
وصار مشهد وحدة من البطلات بحديقة المستشفى تتأمل مشاهد متفرقة للناس، وتذكرت امس جان الجو بدييييييع واحنا هم بحديقة المستشفى شفنا عائلة اب وام وطفلين، الام گاعدة والاب يصور جهاله وي الزرع وتذكرت ياما خالو كطعلنا ورد من حديقة المستشفى لما چنا نزور بيبي الله يرحمها وياما صورنا ، الولدّين جانوا صغار ويضحكون ويلعبون شحلاتهم وامهم جان شكلها تعبانة ، وشفنا ولد ثنين شباب عالأغلب عمال بالمسشتفى كاعدين جوا المضلة واحد منهم نايم على رجلين لثاني وبقوا لفترة طويلة يسولفون لما شفناهم صديقتي گالت نفس نومتج امس بحضني لأن انا لما نخلص محاضرات وننتظر السواق هم انام على رجلها، وسيارة الإسعاف اللي جانت واكفة من اول ما بدا دوامنا واستحينا نصور يمها لإن سايقها بيها حركت وي نهاية دوامنا وبسديتها مريضة عائلتها حواليها، والطفلين اللي ركضوا ولعبوا بالحديقة واحد منهم عثر وهو يلعب داخل ممر المستشفى وصاح عليه اكثر من طبيب - الله الله - وانقهرت لأن جان يضحك وبجه تذكرت ياما وياما لعبنا وضحكنا بعدين يصير شي نطيح لو نتوكح وننكتل لو نتعارك بيناتنا ونبجي ، والمقولة الشهيرة اذا لعبنا هواي وازعجنا اهلنا يگولون اي تالي هالضحك بجي.