في لحظةٍ قاسية ، ينخفضُ الصوت ، ويَعلو صدى الفقد في أعماقِ الروح ، فلا تبقى إلا الذكرى تسكُنُ النفسَ ، وتحفرُ ألمُها في أضلاعنا عِندما يُواري الترابُ من نُحب ، يَبدأ كُلّ شيٍء في الداخلِ بالنهوض الى السقوط ، كأنّ القلب يتكسّر على مَهل ، وكلما مرّ الزمان ، ننضُج بالحزن ، ونكتسي بصمتٍ أبديّ لا يُغادر ، وتُخلفه عُزلةً تُرافقنا بصمت ، نمضي في الحياة ، نتجاهلُ وجع الماضي ، ولكنّهُ يُلاحقُنا في كُلِّ تفصيل ، فالرّاحلون لا يَغيبون ، بل يسكنون الدُّعاء ، والدُّموع والحَنين .
في لحظةٍ قاسية ، ينخفضُ الصوت ، ويَعلو صدى الفقد في أعماقِ الروح ، فلا تبقى إلا الذكرى تسكُنُ النفسَ ، وتحفرُ ألمُها في أضلاعنا عِندما يُواري الترابُ من نُحب ، يَبدأ كُلّ شيٍء في الداخلِ بالنهوض الى السقوط ، كأنّ القلب يتكسّر على مَهل ، وكلما مرّ الزمان ، ننضُج بالحزن ، ونكتسي بصمتٍ أبديّ لا يُغادر ، وتُخلفه عُزلةً تُرافقنا بصمت ، نمضي في الحياة ، نتجاهلُ وجع الماضي ، ولكنّهُ يُلاحقُنا في كُلِّ تفصيل ، فالرّاحلون لا يَغيبون ، بل يسكنون الدُّعاء ، والدُّموع والحَنين .
فراشة مكسورة الجناحين ، ولكنها ما زالت تحلُم بالطيران
خدشتها الحياة ولكن ألوانها لم تبهت ، تعرف الألم وتحملهُ كالوشمِ على جناحيها لا لتبكي
بل لتتذكر بأنها نجت ، أنها تحاول ، أنها ... ما زالت تحاول .
أنا الحكاية التي لم تُكتب ، والصوت الذي يمرّ دون أن يُسمع
أعيشُ في الأماكن التي لا تزورها الذاكرة ، وأسكن اللحظات التي لم ينتبه لها أحد
أظهر حيت يغيب الضوء ، وأختفي خين يشتدُ الوضوح
لا أعرفُ لي زمانًا ولا مكانًا محددًا .. مجرد ظل يتكرر في المشاعر ، في الحنين ، في تلك المساحة بين الحلم واليقظة
لا أطلب أن تُدركني ، فقط أشعر ، فبعض الوجود لا يُرى ، وبعض الحضور لا يحتاج إذنًا ليُخلّد أنا التفصيل المهمل في نهاية كل مشهد ، النظرة التي لم تُفهم الشعور العابر الذي لم يجد تفسيرًا أمرُّ في اللحظة ثم أغيب ، أترك أثرًا لا يُمحى ، لكن لا أحد يتذكر من أين أتى كلما أعتقدتَ أنك نسيت ، ستجدني هناك ، في لمحة ، في صدى ، في شعور لا أسم له أنا الغائب الحاضر
الساكن في اللاشيء .. لا تنادِ ، لا تبحث ، فقط أنتبه .