We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
في نهاية المطاف، رأيتُ نفسي في مكانٍ شبه مظلم... كان قصرًا ضخمًا للغاية.
كانت به نوافذ كبيرة، وزخارف تزين الجدران. بدا المكان هادئًا، لا يوجد فيه أحدٌ غيري. كان صدى صوت حذائي يحتل المكان.
لا أعلم ماذا حلّ بي وكيف أتيتُ إلى هنا، لكنني شعرتُ أن هذا المكان هو الذي أنتمي إليه.
كنتُ أشعر أن المكان يفهمني...
- JoinedDecember 11, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or