أتَعلَمينَ يا نادرةَ الحُسنِ
أنَّ في طلعتكِ شيئًا يُربكُ حتى عيونَ القمر؟
كأنَّ الجمالَ حينَ مرَّ بكِ
ألقى سيفَهُ وقال: هذي غايتي
لكِ وجهٌ إذا أقبلَ على الناظرِ
أورثَ العينَ حيرةً
وألقى في القلبِ من البهاءِ
ما لا تبلغهُ القوافي
فيكِ من الحُسنِ ما لا يُقالُ
فكلُ وصفٍ دونَكِ اعتذار
وكلُ تشبيهٍ إذا قِيسَ بكِ
بدا كأنهُ ظلمٌ للجمال
أتَعلَمينَ يا نادرةَ الحُسنِ
أنَّ في طلعتكِ شيئًا يُربكُ حتى عيونَ القمر؟
كأنَّ الجمالَ حينَ مرَّ بكِ
ألقى سيفَهُ وقال: هذي غايتي
لكِ وجهٌ إذا أقبلَ على الناظرِ
أورثَ العينَ حيرةً
وألقى في القلبِ من البهاءِ
ما لا تبلغهُ القوافي
فيكِ من الحُسنِ ما لا يُقالُ
فكلُ وصفٍ دونَكِ اعتذار
وكلُ تشبيهٍ إذا قِيسَ بكِ
بدا كأنهُ ظلمٌ للجمال