عَيناي مُتعبه راسي يدور من التفكير ذهني مليءٌ بِسُم يكاد ان يفتَك بَدني اشلائي قَد دُسَت و فُؤادي تحول الي كومةٍ مِن الجيَف
بَردٌ قارص لا يرحم اناملي ولا وجنتاي
دموعٌ حارِقه لا تُشفق على وجودي او حضوري
ما بالي اهتز هكذا؟ إني على مشارف الموت ام هاذ ما يُسمى بال....
اوه حسناً لأُسميه سرطان المشاعر