اما علمتِ ما قيل عن عن الساعة الرابعة فجرًا؟ بأنها الساعة التي تتوَاشَج فيها المشاعر وتنزع عنها سِجفٌ كان يسترُهنَّ مثل خرقة بالية ما ان انتهت حاجتُها عند صاحبتها رمتها.
ولكن.. رغم ذلك فأن كونها ساعة تسبقُ الفجر لهو أمر مطمئن نوعًا ما. حيثُ خيوط الفجر ترفع شراعها دوما حتى لو استغرق ذلك وقتًا.
لذلك دعينا ننتظرهُ معًا، نتوكأ على بعضنا البعض انا وأنتِ، وعندما تختلج الاضواء متشابكة بطيف الصُبح لن يكون منا الا الضحك وقتها على مدى ذلك الشعور الثقيل وكيف بددهُ الشروق.
اما علمتِ ما قيل عن عن الساعة الرابعة فجرًا؟ بأنها الساعة التي تتوَاشَج فيها المشاعر وتنزع عنها سِجفٌ كان يسترُهنَّ مثل خرقة بالية ما ان انتهت حاجتُها عند صاحبتها رمتها.
ولكن.. رغم ذلك فأن كونها ساعة تسبقُ الفجر لهو أمر مطمئن نوعًا ما. حيثُ خيوط الفجر ترفع شراعها دوما حتى لو استغرق ذلك وقتًا.
لذلك دعينا ننتظرهُ معًا، نتوكأ على بعضنا البعض انا وأنتِ، وعندما تختلج الاضواء متشابكة بطيف الصُبح لن يكون منا الا الضحك وقتها على مدى ذلك الشعور الثقيل وكيف بددهُ الشروق.
حينما رَمَيْتُ بالرَّزايا وحطَّت الدُّنيا ثِقلَها على كتفي، ورَثَ حبلُ صبري حتى بَلا، فوقفتُ حيث هُزمتُ لا أقدِرُ السقوطَ ولا أستطيعُ المَشي خطوةً واحدةً للأمام. وقفتُ وحُمرةُ الدَّمع لوَّنت مِقلتَيَّ، لا أجرؤُ البكاءَ، ولا المضيَّ قُدُما، لم يكُن هناك مَن يُسعفني ويُطفِئ النارَ في جوفي حتى لم يَبقَ عندي قوة، قد خارت قوايَ جَمعَها، حتى الشمسُ لوَّحت الأفقَ ودنَت، عانقتني بطَيفٍ خفيٍّ ثم ودَّعتني بمغيربانها، فهندس الليلُ وتكررت اللحظات وأنا حيث أقف، لا زلت أرمق ذاتي من بعيد، أنوي الركض نحوها، الدنوَّ اليها علّني أحتضنها فأحتويَها، لكني لم أستطع، كنتُ مَكبَّلًا، لم تكن لديَّ حرية، لا الآنَ ولا البارحةَ وليس غدًا.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.