A01smaa093na

نوفيلا  من اجلك بقلم اسماء ندا  على صفحة الكاتبة نسرين 
          	
          	https://www.facebook.com/share/p/16BYQJRJxw/

zomordalrawy19

هزال خدت إيده وحطتها على صدرها وبهمس كله دلع ومحن.. : "مص.."
          
          إلياس مخلاهاش تكمل وهجم على صدرها وبقى يمتص جااامد ويداعبها بلسانه ويعضها عضات رقيقة زودت رعشة جسمها ونبضها.. 
          
          
          هازال بعدته عنها بصعوبه.. وزقته جامد خلته يخبط في الحيطه اللي وراه.. وقربت منه ومره وآحده نزلت ع 
          ركبها قدامه وشدت الشورت والبوكسر..
          
          ومن غير ذره تفكير واحده مسكت ذبه وحطته في بوقها مصته جااامد .. ورجعت خرجت من بوقها و تلعب بلسانها وتلحسه... كررت الحركه دي اكتر من مره.. 
          
          خلت الياس اتجنن من اللي بتعمله.. اخخخخخ يالبوه.. 
           يابت الفجر دا.. اموت انا في هيجانك دا.. 
          
          ومسك راسها،بين اديه وبقي يضاجع بوقها بسرعه.. ومره واحده حشره جامد.. خلاها مش قادره تاخد نفسها... وبدأت عنيها تدمع.. اخخخخخ خدي خدي يا هايجه.. عاجبك كدا.. اه اه هجيييب اهو يا حبيبي خليكي تشربي لبني كله يمكن يطفي نارك شويه... 
          وجسمه اتصلب جاااامد... وبدأ ينزل كل شهوته في بوقها...
          
           وبعد عنها وفي لحظه كان رافعها من ع الارض وشايلها وخلاها تلف رجليها حولين وسطه..  وع أقرب كرسي نزلها واعدها عليه.. 
          
          ونزل بين رجليها ورفع ليها الچيب اللي كانت لابساها وقلعها الاندر بتاعها ورفع رجليها آلأتنين علي كتفه ودفن وشن بين رجليها وبدأ يمص بعنف في كسها.. ويعض فيه.. جننها بحركه لسانه.. اه اه اه الياس.. حبيبي دخله دخله مش قادره.. 
          
          بدأ يحط لسانه علي فتحتها ويدخله بسيط اوووووي.. وهي  كانت لسا هتصوت .. هو بسرعه حط الاندر بتاعها في بوقها علشان محدش يسمعهم.. 
          
          شدت شعره جاااامد.. وقربت راسه آكتر من كس*ها... وهو مابخلش من لحسه ليها.. لحد ما جسمها ااترعش جااااامد ورجعت راسها لورا وجابت كل شهوتها ع لسانه... 
          
          ارتحتي..... ؟ كان سؤال الياس لهازال اللي كانت بتنهح من التعب.. لو كنتي ارتحتي.. فاانا لسا قومي خلينا ناخد دش.. واكمل اللي هموت عليه في بيتنا.... 
          
          هازال بصت ليه بجراءه.... وقالت
          
          https://www.wattpad.com/story/410178638?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zomordalrawy19

zahraawaaa

مراد وجوري بينهم حكاية مش سهلة،
          حكاية فيها وجع، وعتاب، وحاجات كتير اتقالت متأخر.
          ويمكن أصعب حاجة بينهم…
          إنهم لسه واقفين قدام بعض
          وقلوبهم مش عارفة تسامح… ولا تعرف تبعد.
          
          
          انتظروني أول يوم العيد
          في جحيم باسم العشق ❤️‍
          قريبااااااا 
          
          للحجز:01067471880
          سعر الروايه 150 جنيه مصري 
          13 دولار خارج مصر 
          
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ayoooooooooosh9
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          https://www.facebook.com/share/1FoUvZTWVm/
          
          
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #حين_يتوحش_العشق #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

angel2025story

بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
          
          شد آدم قبضته على يدها قليلاً، وعيناه اشتعلتا بغضب لم يعد قادرًا على إخفائه، فقد فاض به الكيل. "ليس هناك ما نتحدث بشأنه؟ هذا هو ردك؟" صاح بانفعال، وقد ارتفع صوته قليلاً. "هذه ليست ليان التي أحببتها! أين ذهبت تلك الفتاة الشغوفة، القوية، التي كانت لا تخشى مواجهة مشاعرها؟"
          تجمدت ليان في مكانها. كلمة "أحببتها" اخترقت دفاعاتها كالسهم، واستقرت في عمق قلبها. رفعت عينيها المذهولتين إليه، والصراع الداخلي تمزقها بين قرارها الحاسم وحقيقة ما سمعت للتو.
          
          صمت آدم فجأة، وكأنه انتبه لتوه على ما تفوه به. اتسعت عيناه، وارتسمت عليهما صدمة من كلماته التي قفزت من أعماق قلبه دون إذن. ارتبك، وأرخى قبضته عن يد ليان ببطء، وكأن حرارتها أحرقت يده. تراجع خطوة إلى الوراء، وقد تلاشى الغضب من عينيه ليحل محله ذهول واضطراب. لم يعد هناك ما يقال. الكلمة قد خرجت، والحقيقة قد كُشفت .
          
          https://www.wattpad.com/story/396090443?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=story_info

El_Amira_

الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)
          https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_