*-هل أبدو لك كشخصٍ ينتظرُ النجدةَ من أحد؟ هل تظُّن بأنني سأَفني عُمري وأدفِنُ وجهي بغبار الطُّرقات في سبيل البحث عن من يُسمى سند؟ وأنا الدي ربّيتُ قلبي على احتضان نفسه بعد كُلِّ خيبة؟ وأنا الذي عوّدتُ. يدي اليُمنى أن تُسارع بالإمساك برُسغ اليُسرى لكي تمنعها من السقوط. وأنا الذي لم أسمح لأُذنٍ غير أُذني بأن تعتاد صوت شكواي... وفِّر العناء عن نفسك، أنا أعرفُ جيداً متى أكونُ عمود نفسي، أنا حقاً جيد في النجاةِ بنفسي بعد كُلِّ حربّ أُصارعُها بأقلِّ الخسائر وأبخسها* &
كلمات كبرياء وشموخ
علمني الكبرياء أن لا أبكي لمن لا يعرف معنى الدموع وأن لا أخضع ولا أعلم قلبي معنى الخضوع وأننا نصادف في حياتنا أصنافاً من الناس يكون لكل منهم. معنى في حياتنا يبقى بعضهم ويرحل آخرون.. فتعلمت بأن لا أحزن على رحيل بعض الأشخاص لأنهم لا يرحلون عنا إلا برغبتهم.✨