AAforAlll

اية حكاية البايو الملغي دا 

Samma1999

 هههه يا اختي لوات شكلو تعب ههههه
          	  منا وبدو يطردنا بذوق
          	   
          	  هههه
Reply

my_rate

عاا شكوو
Reply

2_sara

@AAforAlll  والله خوفي لا يلغو الكتب ونرجع للفيس بوك ومنتديات بابا وعمو ههههه
Reply

yosha711

واذْكُر ربّكَ إذا نَسِيت . ."
          
          -  سُبحان الله وبحمدِه
          -  سُبحان الله العظِيم  
          -  الحمدُلله ، سُبحان الله 
          -  لاحول ولاقوُة الا بالله 
          -  لا إله الا الله ، الله أكبَر 
          -  اللهُم صَلَ وسَلّم على مُحمَد 
          -  أستغفِرُ الله العظِيم وأتوبُ إليهِ

MahaM5578

مرحبا نجومه الورد 

MahaM5578

اهلا قلبي إخباري تمام الحمد لله 
            وانت كيفك 
Reply

AAforAlll

@MahaM5578  
            اھلين ومرحبتين بالزين كلو 
            كيفك اخبارك احوالك جيرانك 
Reply

__nvmx

مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
          
          كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. 
          ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
          
          رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ.. 
          وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... 
          وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا. 
          
          وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر.

AAforAlll

@__nvmx  
            علية افضل الصلاة والسلام 
Reply

AAforAlll

اية حكاية البايو الملغي دا 

Samma1999

 هههه يا اختي لوات شكلو تعب ههههه
            منا وبدو يطردنا بذوق
             
            هههه
Reply

my_rate

عاا شكوو
Reply

2_sara

@AAforAlll  والله خوفي لا يلغو الكتب ونرجع للفيس بوك ومنتديات بابا وعمو ههههه
Reply

mary2005_21

⭐️ شذرات من الحياة ⭐️
          
          لا تحْرِم قلبك من إِجلال الله العظيم وتكبيره، فتكبيرهُ واحدة نِعْمةٌ منه ورحمة، تخْرِجُ القلبَ من ضيقه إِلىٰ سعةِ كرمِ الله جل وعلا ؛ فالتَّكبيرُ يَملأُ الأفواهَ والقلوبَ بتعظيمِ اللهِ وإجلالهِ وتوحيدِه، ويُورِثُ العبدَ صِدقَ الإقبالِ على ربِّه، والتَّعلُّقَ به، وعدم الاِلتفات عنه، فاطلبوا هذا المَعنَى في تكبيرِكم اللهَ الذي تصاغرَ عند كبريائه وعظمته كلُّ كبير وعظيم .