239_
"أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة، لا مُسير ولا مُخير، كأن كل شيء يُشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني."
238_
حين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه، فأخذَ يشم تراب كل قبرٍ يمرُ بهِ حتى شمّ تراب قبرها فعرفهُ وأنشدَ:
"أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها
ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!"