AH__ahed-6670
في القلبِ حزنٌ… لا تُراهُ عيونُهم
لكنّهُ نارٌ تُذيبُ ضلوعيَ الثكلى
يا ليلُ… كم خبّأتُ بين ظلامِكَ أنَّتي
حتى ظننتُ.. بأن فجركَ لن يُجَلّى
وتكسّرت في صدري الأماني واجمةً
وانطفأ الصوتُ.. واستوطنَ الصمتُ طويلا
لكنني أعلمُ — ورغم الألم —
أن بعد دمع العينِ… يزهَرُ فجرٌ جميلًا
فاللهُ لا يتركُ قلبًا قد دعاهُ بيقين
ولا يخيّبُ روحًا قالت: “ربّي… هو المعين”
سيضحكُ القلبُ يومًا بعد طول انكسار
وسيولدُ النورُ — ولو تأخّر — من بين سطورِ الحنين