مقدمة ارض العراق
"في يومٍ لا يُنسى، ولن يزولَ أثرهُ عن مخيلتنا وعقولنا التي أرهقها تِعدادُ الأسبابِ في مجتمعنا العراقي.. من هنا تنضجُ الحكايةُ بمرارةٍ وقوة. هذه الروايةُ لم تلامس الخيال، ولم تشبه رواياتي السابقة؛ فهي مختلفةٌ بنبضِ سردها وكلماتها التي ستستقرُّ في أعماقِ قلوبكم. أنا هنا.. لأكتبَ عن أرضٍ لم تمت ولن تُدفن في غياهبِ النسيان، فأرضُ العراقِ حيةٌ فينا. تدورُ بنا الحياةُ دورةً قاسية، لنشهدَ حريقاً وشهداء، قتلاً وصراعاً أبدياً بين ثراءِ الغنيِّ وعوزِ الفقير.. أحداثٌ هزّت كيانَ العراق اهتزازاً، فضجّت لها الأرواحُ ولم ولن تصمتَ عن حقها. (أرض العراق) هنا معكم.. لنكشفَ الحكايةَ بكلِ دقةٍ وشجون.
_______________________________________
المشهد
كانت هناك منطقة تُسمى قلعة العمادية...
منطقة قديمة، تخفي خلف جدرانها أسراراً لم يجرؤ أحد على كشفها.
في تلك المنطقة كان يقف قصرٌ كبير، قصر فخم يلفّه الصمت من كل الجهات، وكأن جدرانه تحفظ حكايات لا ينبغي أن تُروى.
كان صاحب القصر رجلاً يخشاه الجميع.
رجلاً لم يعرف معنى الرحمة يوماً، ولم يعرف قلبه غير القسوة.
كان الناس يتجنبون ذكر اسمه كثيراً، لكنهم كانوا يرددون عباراتٍ بقيت عالقة في ذاكرتهم لسنوات طويلة:
"خنجرٌ واحدٌ كان كفيلاً بأن يسرق منه الفرح والحياة في لحظةٍ من الغدر."
"كان بريئاً، لكن خنجر الظلم سبقه إلى قلبه."
"سقط ضحيةً لخنجرٍ غادرٍ أنهى حياته ظلماً وعدواناً."
عبارات تكررت كثيراً حتى أصبحت جزءاً من تاريخ تلك المنطقة.
لكن الحقيقة الكاملة...
كانت ما تزال غائبة
https://www.wattpad.com/story/412391265?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=wrtier_Eileen
حين تُغتصب الروح، يصبح البقاء على قيد الحياة.. هو الجريمة الأكبر!"
ثمة انكسار لا يرممه الوقت. في تلك الليلة، لم يُسلب منها جسدها فحسب، بل سُلبت منها هويتها، لتجد نفسها عالقة في فخ الهروب من ذاتها.. هروبٌ أبدي من مرآة تصيح بالوجع، وملامح باتت غريبة عنها.
ولأن الأقدار لا تمنح صكوك غفران مجانية، ألقتها المسافات في موقد "الشك". زوجٌ لا يرى في انكسارها غموضاً يثير الشفقة، بل ذنباً يثير الريبة. يراقب أنفاسها، يفتش في صمتها المريب، ويحيل مخدع الزوجية إلى ساحة تحقيق باردة، يذبحها فيه الشك كل يوم دون سكين.
روحٌ مستباحة تبحث عن رفات ذاتها القديمة.
عقلٌ مكبل بهوس الاتهام واليقين المفقود.
وجعٌ صامت يتدفق في العروق كالسُم.
هي لا تحارب رجلاً شكاكاً، هي تحارب مجتمعاً يرى في الضحية متهمة، وتحارب كياناً يكاد ينفجر بصرخة لو خرجت.. لزلزلت الأرض تحت أقدام الجميع.
"صرخة محبوسة في كياني حيث لا ملاذ من الحقيقة إلا بالمواجهة.
https://www.wattpad.com/story/324421744?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=usarrrr
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
سرٌ مظلم.
ومعتلّ نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكيhttps://www.wattpad.com/1637324122?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=nebula888