AM_an77

وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
          	قَلبٌ مَروعٌ، وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ

AM_an77

أُخفي الهوى بين الضلوعِ كأنّهُ
          سرٌّ يُرى في الصمتِ لا في المُعلنِ
          يمرُّ من بابِ الديارِ كعابرٍ
          وأراهُ عمراً في المدى لم يُسكَنِ
          يا جارَ قلبي، هل شعرتَ بنبضهِ؟
          أم أنَّ قلبي في هواكَ بلا وطنِ؟
          إن مرَّ طيفُكَ في الطريقِ تلعثمتْ
          خُطُواتي… وكأنني لم أُحسِنِ
          ما بيننا جُدرانُ دارٍ صامتة
          لكنّها تخفي حكايا المُولَعِ

AM_an77

يا ابنَ الجِوارِ، وفيكَ سِرُّ مودّتي
            وهوىً تسرَّبَ في الفؤادِ مُصوَّنِ
            ما بيننا جُدرانُ دارٍ صامتةٌ
            لكنّها تشهدُ الشوقَ المُعلَنِ
            ألقاكَ صدفةً في الطريقِ فأرتبكُ
            وكأنّ قلبي لم يَزَلْ في المَهدِ يَفتتنِ
            أُخفي هواكَ عن العيونِ ترفُّعًا
            وأبوحُ للآهاتِ سِرًّا مُزمنِ
            يا جارَ قلبي قبلَ جارِ منازلي
            كيفَ السبيلُ لقلبِكَ المُستوطِنِ؟
Reply

AM_an77

‏ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي 
          ‏شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ 
          ‏فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ 
          ‏فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب 
          ‏ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ 
          ‏فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ 
          ‏قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ 
          ‏غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ 
          ‏صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ 
          ‏لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ.

AM_an77

 ‏تدفَعك الرغبَة ويَرجّعك الوَعي . .
Reply

AM_an77

وليسَ الهَجرُ يؤلِمني ولكن
          جمَال الذُكرياتِ يهُز قَلبي
          أُخادِع حُزن رُوحي بالتمَنّي
          فَأينَ حَنان ذاكَ القَلب عَنّي؟

AM_an77

تبًا للخَجل…
          أنا لا أريد وعدًا، ولا حلماً، ولا انتظارًا طويلًا.
          أريد أن أضيع في صدرك الآن،
          أن أكون ما بين أضلاعك وطنًا، لا عابرَ شوق،
          تعبت من الحروف..
          أريدك حقيقة تلمسني،
          لا فكرة أشتاقها كل مساء.

AM_an77

أستطيع أن أترك
          جميع الأشياء التي أحبها
          ثم أجلس شهرًا كاملاً في غرفتي
          أرثيها بكلماتٍ لا يعرفها غيري
          وأبكي بها عمرًا كاملاً حتى تجف
          بها أنهار عيني ثم أخرج للعالم 
          من جديد وكأن شيئًا لم يكن

AM_an77

تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ
          ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلا هو 
          القلبُ يسألُ عيني حينَ أذكرهُ 
          يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاهُ ؟
          يا عين قولي لنا : هل بات يذكرنا؟
          وهل ستخبر عن أحزانه الآهُ 
          إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنهُ
          يا ليتني الحزن كي أحظى بسكناهُ

AM_an77

مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤْادُ المُعَذَّبُ
            وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِك أَقرَبُ
Reply