أحياناً يترككَ اللهُ في حيرةٍ من أمرِك، تتخبطُ في قراراتِك، وتضيقُ بكَ الأرضُ بما رحبت رغم حكمتِكَ ورجاحةِ عقلِك!
كلُّ هذا لِتُدركَ ضعفَ تدبيرِك أمامَ كمالِ تدبيرِه، ولِتُوقنَ أن العقلَ وحده لا يكفي دونَ توفيقٍ إلهي.. فتعودَ إلى نقطةِ الصفر، وترفعَ يديكَ بانكسارٍ قائلاً:
"يا رب، دُلَّني فقد عجزت"..
وحين تتبرأ من حولك وقوتك، مُسَلِّماً أمرك لتدبير خالقك، يُفيض عليك من نور توفيقه ما يُنير بصيرتك ويقودك لأرشد الصواب.
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾.
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير .
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!
أحياناً يترككَ اللهُ في حيرةٍ من أمرِك، تتخبطُ في قراراتِك، وتضيقُ بكَ الأرضُ بما رحبت رغم حكمتِكَ ورجاحةِ عقلِك!
كلُّ هذا لِتُدركَ ضعفَ تدبيرِك أمامَ كمالِ تدبيرِه، ولِتُوقنَ أن العقلَ وحده لا يكفي دونَ توفيقٍ إلهي.. فتعودَ إلى نقطةِ الصفر، وترفعَ يديكَ بانكسارٍ قائلاً:
"يا رب، دُلَّني فقد عجزت"..
وحين تتبرأ من حولك وقوتك، مُسَلِّماً أمرك لتدبير خالقك، يُفيض عليك من نور توفيقه ما يُنير بصيرتك ويقودك لأرشد الصواب.
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾.
"مُبتهجة دائمًا لأني إنسّانة يعتريها الإِمتنان مِن كل فعَل طفيف و من كل لحظة سعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهود كثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوع من كل النواحي."
• قد تستحكم المودة بين شخصين من غير ملاحة في صورة، ولا حسن في خلق أو خلق، ولكن لمناسبة باطنية توجب الألفة والموافقة.
فإن شبه الشيء منجذب إليه بالطبع، والأشباه الباطنية خفية، ولها أسباب دقيقة ليس في قوة البشر الاطلاع عليها.