سَهرّتُ والدمعُ يَجري من جفوني
وضَاق الصدًّر من كثرة الظنونِ
يبيتُ الفكرُ في ليلٍ طويلٍ
يُقلبُني على كف الشجونِ
أعدَّ النَجم والآهات تترى
فما غَفلت من الوَجع عيوني
يظن الناس إني في هدوءٍ
وفي قلبي من التفكير كونِي .
سَهرّتُ والدمعُ يَجري من جفوني
وضَاق الصدًّر من كثرة الظنونِ
يبيتُ الفكرُ في ليلٍ طويلٍ
يُقلبُني على كف الشجونِ
أعدَّ النَجم والآهات تترى
فما غَفلت من الوَجع عيوني
يظن الناس إني في هدوءٍ
وفي قلبي من التفكير كونِي .