ليس هناك أبشع ممن يقتات على الفتنة الطائفية ثم يتلفع بعباءة الورع. هؤلاء الذين يحولون حساباتهم إلى ساحات حرب بين المسلمين، يدّعون احتكار الجنة ويوزعون صكوك الغفران واللعنات كما يشتهون. الحقيقة أنهم بتمزيقهم لجسد الأمة وتأجيجهم للأحقاد، لم يتركوا لإبليس عملًا؛ لقد تفوقوا عليه في فن التفرقة والخراب.
ليس هناك أبشع ممن يقتات على الفتنة الطائفية ثم يتلفع بعباءة الورع. هؤلاء الذين يحولون حساباتهم إلى ساحات حرب بين المسلمين، يدّعون احتكار الجنة ويوزعون صكوك الغفران واللعنات كما يشتهون. الحقيقة أنهم بتمزيقهم لجسد الأمة وتأجيجهم للأحقاد، لم يتركوا لإبليس عملًا؛ لقد تفوقوا عليه في فن التفرقة والخراب.
«ودِيني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري
أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
أتو بالجهلِ من أفكارِ قومٍ
بلا دينٍ وغرّهُمُ الثناءُ
لا يصنعُ الأبطالَ إلا في مساجدِنا
في روضَةِ القرآنِ في
ظلِّ الأحاديثِ الصِّحاح
شعبٌ بغيرِ عقيدةٍ ورَقٌ..
يذريهِ الرّياح
من خانَ حيَّ على الصلاةِ..
يخونُ حيَّ على الكفاح»
بما أنَّ دماء الأبرياء تلطخ أيدي أغلب السياسيين، فموقفي ثابتٌ في رفض الدفاع عنهم. وكما أرفضهم، أرفضُ الاحتفال بانتصار ابن اليهودية ما دامت دماء أهل غزة لم تجفّ بعد.
بينما ينشغل البعض باستدعاء السجالات الفقهية حول حكم الفرح بارتقاء خامنئي، يغيب التحليل الاستراتيجي عن المشهد؛ فلا أحد يتساءل عن طبيعة الفراغ الجيوسياسي الذي ستملؤه أمريكا والكيان في حال غياب خصمهما الأكبر، ولا عن موقعنا الحقيقي في موازين القوى الدائرة. والأهم من ذلك.. ما هي خطتنا لمواجهة ما هو آتٍ؟
الفرح أو الحزن لا يغيران من حقيقة أن اليوم التالي يحمل تحديات وجودية. فإذا لم نكن نحن من يملأ الفراغ في بيتنا، فسيملؤه خصومنا بخرائط جديدة لا مكان لنا فيها.
الوضوح الذي تحدث به نتنياهو عن ترتيب أولويات الاستهداف، واضعاً المحور السني كهدف تالٍ بعد الفراغ من المحور الشيعي، يقطع الطريق أمام كل التأويلات؛ فالمسألة في جوهرها ليست صراعاً مذهبياً بقدر ما هي استراتيجية لإحكام السيطرة على المنطقة بالتناوب. لذا، فإن الفرح بانكسار طرف إقليمي في ظل هذا التهديد المعلن ينم عن قراءة منقوصة للواقع؛ إذ لا يمكن فصل المسارات في صراع يستهدف الجميع دون استثناء.
قبل ما نتمنى سقوط نظام المرشد، خلينا نسأل حالنا..
مين رح يمنع نتنياهو يسيطر على الشرق الأوسط كله بكرة؟
غياب المنافس معناه إمبراطورية يهودية صهيونية مالها حدود.
نكون منطقيين.. مش حُب بالنظام، بس هاي الحقيقة اللي بنقدرش ننكرها.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.