ASMAPSE

ليس هناك أبشع ممن يقتات على الفتنة الطائفية ثم يتلفع بعباءة الورع. هؤلاء الذين يحولون حساباتهم إلى ساحات حرب بين المسلمين، يدّعون احتكار الجنة ويوزعون صكوك الغفران واللعنات كما يشتهون. الحقيقة أنهم بتمزيقهم لجسد الأمة وتأجيجهم للأحقاد، لم يتركوا لإبليس عملًا؛ لقد تفوقوا عليه في فن التفرقة والخراب.

ASMAPSE

ليس هناك أبشع ممن يقتات على الفتنة الطائفية ثم يتلفع بعباءة الورع. هؤلاء الذين يحولون حساباتهم إلى ساحات حرب بين المسلمين، يدّعون احتكار الجنة ويوزعون صكوك الغفران واللعنات كما يشتهون. الحقيقة أنهم بتمزيقهم لجسد الأمة وتأجيجهم للأحقاد، لم يتركوا لإبليس عملًا؛ لقد تفوقوا عليه في فن التفرقة والخراب.

ASMAPSE

²
          
          
          
          
          
          «إن امتيازنا الوحيد هو أننا شعبٌ بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة –التي عرضها السماوات والأرض– له وحده!»
          
          
          
          – أحمد مطر.

ASMAPSE

«ودِيني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري 
           أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
           
          أتو بالجهلِ من أفكارِ قومٍ 
          بلا دينٍ وغرّهُمُ الثناءُ
          
          لا يصنعُ الأبطالَ إلا في مساجدِنا
           في روضَةِ القرآنِ في 
           ظلِّ الأحاديثِ الصِّحاح
           
          شعبٌ بغيرِ عقيدةٍ ورَقٌ.. 
          يذريهِ الرّياح
          من خانَ حيَّ على الصلاةِ..
          يخونُ حيَّ على الكفاح»

ASMAPSE

بما أنَّ دماء الأبرياء تلطخ أيدي أغلب السياسيين، فموقفي ثابتٌ في رفض الدفاع عنهم. وكما أرفضهم، أرفضُ الاحتفال بانتصار ابن اليهودية ما دامت دماء أهل غزة لم تجفّ بعد.

ASMAPSE

بينما ينشغل البعض باستدعاء السجالات الفقهية حول حكم الفرح بارتقاء خامنئي، يغيب التحليل الاستراتيجي عن المشهد؛ فلا أحد يتساءل عن طبيعة الفراغ الجيوسياسي الذي ستملؤه أمريكا والكيان في حال غياب خصمهما الأكبر، ولا عن موقعنا الحقيقي في موازين القوى الدائرة. والأهم من ذلك.. ما هي خطتنا لمواجهة ما هو آتٍ؟
          
          
          

ASMAPSE

الفرح أو الحزن لا يغيران من حقيقة أن اليوم التالي يحمل تحديات وجودية. فإذا لم نكن نحن من يملأ الفراغ في بيتنا، فسيملؤه خصومنا بخرائط جديدة لا مكان لنا فيها.
Reply

ASMAPSE

الوضوح الذي تحدث به نتنياهو عن ترتيب أولويات الاستهداف، واضعاً المحور السني كهدف تالٍ بعد الفراغ من المحور الشيعي، يقطع الطريق أمام كل التأويلات؛ فالمسألة في جوهرها ليست صراعاً مذهبياً بقدر ما هي استراتيجية لإحكام السيطرة على المنطقة بالتناوب. لذا، فإن الفرح بانكسار طرف إقليمي في ظل هذا التهديد المعلن ينم عن قراءة منقوصة للواقع؛ إذ لا يمكن فصل المسارات في صراع يستهدف الجميع دون استثناء.

ASMAPSE

«وكيف ترى الجمال في بلادٍ انتُزعت منك؟ 
          عليك أن تراها براكين وزلازل»
          
          
          
          
          — الشهيد -بإذن الله- باسل الأعرج
           (المثقف المشتبك)

ASMAPSE

قبل ما نتمنى سقوط نظام المرشد، خلينا نسأل حالنا..
          مين رح يمنع نتنياهو يسيطر على الشرق الأوسط كله بكرة؟ 
          غياب المنافس معناه إمبراطورية يهودية صهيونية مالها حدود.
          
          
          
          نكون منطقيين.. مش حُب بالنظام، بس هاي الحقيقة اللي بنقدرش ننكرها.