ASOIAT
Enlace al comentarioCódigo de conductaPortal de Seguridad de Wattpad
الساعة 4:00 صباحآ
4:00 AM
البعض يحلم با النجاح...
Some dream of success...
والبعض يستيقظ ليصممه.
Others wake up to create it.
hoore_11
ثكواً
ASOIAT
الساعة 4:00 صباحآ
4:00 AM
البعض يحلم با النجاح...
Some dream of success...
والبعض يستيقظ ليصممه.
Others wake up to create it.
ASOIAT
ما أثقل هذا الصمت في صدري…
وما أكثر ما أخفيه خلف هدوئي.
لكنّي أؤمن أنّ الله يرى كلّ شيء،
ويعلم أنّ قلبي رغم تعبه لم يفقد رجاءه.
يا رب، هب لي طمأنينة تُعيدني إليّ،
وتغمر قلبي بسكينة لا تزول
ASOIAT
رَبَّنَا يَرْضِينِي عَلَى قَدْ مَا رَضِيت بِكُلِّ حَاجَة مَا كَانِتْ سَهْلَة عَلَيَّ وَعَنْ كُلِّ تَعَب وَوَجَع وَحُزْن عِشْتُهُ ✨
ASOIAT
راح اختفي لحد ما اخلص الامتحانات
ادعولي با التوفيق
ASOIAT
يا قلبُ إن ضاقتْ عليكَ مسالكُ
وتمادى فيك الحزنُ والهواجسُ
فاذكرْ إلهَ الكونِ سرًّا خاشعًا
تأتي السكينةُ والرجاءُ الحارسُ
في ذكرهِ تُمحى الهمومُ بلحظةٍ
ويطيبُ جرحٌ أرهقتهُ الوساوسُ
ما خابَ عبدٌ لجأَ نحوَ اسمِهِ
فالذكرُ نورٌ، والطمأنينةُ جالسُ ✨
ASOIAT
يا قلبُ إن ضاقتْ عليكَ مسالكُ
وتمادى فيك الحزنُ والهواجسُ
فاذكرْ إلهَ الكونِ سرًّا خاشعًا
تأتي السكينةُ والرجاءُ الحارسُ
في ذكرهِ تُمحى الهمومُ بلحظةٍ
ويطيبُ جرحٌ أرهقتهُ الوساوسُ
ما خابَ عبدٌ لجأَ نحوَ اسمِهِ
فالذكرُ نورٌ، والطمأنينةُ جالسُ ✨
ASOIAT
لم أكن أؤمن أن شيئًا بسيطًا يمكن أن يغيّر حياة إنسان… كنت أرى الأيام متشابهة، والوجوه تمرّ بلا أثر، وكأن قلبي تعوّد ألا ينتظر أحدًا.
ثم جاء هو، دون موعد، دون تفسير… فقط جلس في المكان نفسه الذي اعتدت أن أجلس فيه وحدي، وكأن القدر قرر أن يكتب سطرًا جديدًا في قصة لم أكن أعلم أنها تُكتب.
في البداية، كان كل شيء عاديًا… حديث قصير، ضحكة خجولة، نظرات لا تُطيل البقاء. لكن شيئًا ما كان يحدث بصمت، شيء لا يُقال لكنه يُشعر.
صرت أنتظره دون أن أعترف، وأبحث عنه بين الوجوه دون أن ألتفت كثيرًا، وكأن قلبي يخاف أن يُفتضح أمره. ومع الوقت، لم يعد وجوده تفصيلًا عابرًا… صار اليوم يبدأ به وينتهي عنده.
كان يعرف متى أكون حزينة دون أن أتكلم، ويصمت حين أحتاج الصمت أكثر من الكلام. ومعه، شعرت أن الحياة أخف، وكأن العالم الذي كان ثقيلًا صار ممكنًا.
لكن بعض الأشياء لا تُكتب لتدوم… هكذا فهمت لاحقًا.
في يومٍ عادي أيضًا، كما بدأ كل شيء عادي، رحل دون تفسير طويل، دون وداع يشبه ما كان بيننا.
لم يقل الكثير… فقط قال: "أحيانًا نحب الأشياء أكثر مما ينبغي، لكننا لا نستطيع الاحتفاظ بها."
وبقي المكان نفسه، والوقت نفسه، لكنني لم أكن أنا كما كنت.
الآن، كلما مررت من هناك، أبتسم ابتسامة لا يراها أحد، وأقول لنفسي بهدوء:
"لم يكن مجرد حب… كان حياةً قصيرة، لكنها كانت كافية لأفهم معنى أن يلمسك أحدهم من الداخل ثم يتركك تتعلم كيف تعيش بدونه."
ASOIAT
أجلسُ وحدي، والهواءُ الباردُ يمرُّ من حولي كأنّهُ يهمسُ باسمي بهدوء.
لا شيء يُزاحمُ سكوني، سوى نبضٍ خافتٍ يحملُ في داخله حبًّا صامتًا.
أمدُّ روحي إلى النسيم، فيحملُ عنّي بعضَ التعب، ويتركُ لي طمأنينةً شفيفة.
في وحدتي أبدو أكثر وضوحًا، كأنّ الصمتَ مرآتي، وكأنّ الهدوءَ لغتي التي لا يقرؤها الجميع.
أراقبُ الليلَ وهو ينسابُ بهدوء، وأبتسمُ دون سبب، لأنّ قلبي يعرفُ أنّ السكينةَ أيضًا شكلٌ من أشكالِ الحب.
أنا لا أحتاجُ ضجيجًا كي أشعرَ بالحياة، يكفيني هذا الهواءُ البارد، وهذه اللحظةُ التي أحتضنُ فيها نفسي،
حيثُ يكونُ الهدوءُ صديقي، والحبُّ يسكنني دون كلمات.