٢٠٢٤/١٢/٦
ديسمبر ٥:٢٣م
عزيزتي التي هي أنا..
اليوم، لمرةٍ أُخرى عليكِ أن تَصمدي، أن لا يرى أحدٌ منكِ إلّا قوةً مُخيفةً ولو داخلكِ مُنتهى الهشاشة..
كُلّ هذا سَيَمُر، أعدكِ أنّنا سنرى يومًا تلك العبارات ونبتسم لسذاجتنا حينها وتجاوزنا لكُل هذا العبث.
لا يحزنكِ قطع دروبكِ وحدكِ
أنتِ كُلّ أصحابك، وأنيسك الدائم.
عزيزتي..
قاومي حتى النهاية، لأننا لا نُريد أن نُضَام مرّتين.. مرَّة بعدم التأقلم على ما نحن فيه، وأُخرى بالندم لعدم محاولة تغييره.
٢٠٢٤/١٢/٦
ديسمبر ٥:٢٣م
عزيزتي التي هي أنا..
اليوم، لمرةٍ أُخرى عليكِ أن تَصمدي، أن لا يرى أحدٌ منكِ إلّا قوةً مُخيفةً ولو داخلكِ مُنتهى الهشاشة..
كُلّ هذا سَيَمُر، أعدكِ أنّنا سنرى يومًا تلك العبارات ونبتسم لسذاجتنا حينها وتجاوزنا لكُل هذا العبث.
لا يحزنكِ قطع دروبكِ وحدكِ
أنتِ كُلّ أصحابك، وأنيسك الدائم.
عزيزتي..
قاومي حتى النهاية، لأننا لا نُريد أن نُضَام مرّتين.. مرَّة بعدم التأقلم على ما نحن فيه، وأُخرى بالندم لعدم محاولة تغييره.
بعد إذن صاحبة الصفحة أرجو منكم مرورا كريما و اطلاعا بسيطا على روايتي بعنوان (Global re-set) من صنف الخيال العلمي و الأكشن، و أرجو منكم دعمها، لكن بالطبع إن كانت قد حازت على إعجابكم. وشكرا.