لم يجد كلكامش إكسيراً يمنع جسده من الفناء، لكنه وجد ما هو أعظم؛ وجد أن خلود الإنسان لا يكون بفراره من الموت، بل بما يتركه خلفه.
عاد كلكامش ملكاً حكيماً، حكم أوروك بالعدل والرحمة، وبنى سورها العظيم الذي أراح فيه شعبه، ودَوّن قصته على ألواحٍ من الحجر لتصل إلينا بعد آلاف السنين. مات كلكامش كأي إنسان، لكن اسمه وإنجازاته ظلا خالدين في ذاكرة التاريخ إلى يومنا هذا.