قبل نهايه العام حاب اقولِك انِك آيسري المُحب ورحِيقه المُميز بين زهورِي الكُثيره وزهرتِي المُشعه بهُدوء بين صخب ازهارِي الباهِته دُمتي عامًا بهيٍا ك نورِك المُبهج والآسِر لآيسرِي الغارِق بِك عامًا كُنت بِه معك وتحت وهجِك وسراجِك المُحب كُنتي ومازلتِي وهجِي الذي مازال بين آيسري الغارِق بِك وما غرقِي بك الا قد فاض حتى النزيف
قبل نهايه العام حاب اقولِك انِك آيسري المُحب ورحِيقه المُميز بين زهورِي الكُثيره وزهرتِي المُشعه بهُدوء بين صخب ازهارِي الباهِته دُمتي عامًا بهيٍا ك نورِك المُبهج والآسِر لآيسرِي الغارِق بِك عامًا كُنت بِه معك وتحت وهجِك وسراجِك المُحب كُنتي ومازلتِي وهجِي الذي مازال بين آيسري الغارِق بِك وما غرقِي بك الا قد فاض حتى النزيف
حُطامٍي اصبح مُبعثر بين ثنايا ظلِي المُتيم بِك انت من جعل للظِل وهج يسطُع ويتوهُج بِك وانت من جعل ظلِي ظِل يغرق بِك حتى النزِيف وما نزيِفي منك الا قد فاض
كُنت سأرحل لمدِينه بعيِده ولكِني لم ارحل لأجل نجمِتي ولم تعُد نجمتِي سبب بقائِي لقد ذهبت وعُتِم نُورها الذي احُبه اتجاهِي فذهُبت بقارِبي المُتهالِك نحو امواجٍ هادِئه سوى من آيسرِي المُنطفِئ وزهورِي الباقِيه
الإنسَان لا ينسَى بل يتنَاسى والحقِيقة الرَاسخه لا شِيء يُنسَى إنمَا يضَل كل جزء محفوظ بين ثنايا الذَاكرة قد يتغَافل المرَء عنهَا ويتوهَم النسيان ليُبيِن أفضل حَال لديه وبالوَاقع الذكرى متواجَده بذات مكَانه لم يتزحزح منهَا شِيء ولم تختفِي بعد