لعلِي آستقررت بين رمالِ نديه مُبهجه ولم يسعُنِي الرحيِل مُبهج الحُروف وآسير الفواصِل وكان عام رحِيقه قبل آيام عدِيده دمت مٌبهج الثِغر ومُلهِم النُقاط يا بُعدِي وبعيِدي المُحب عامًا تُزهِر بِه بين زهُورِك المُشابه لك
كان رمُحِي العاصِي يجُول بين بحارِي الهادئِه بوهُج غير مُستقر و نُوره في بدايه عُصيانِه مُبهج وساطِع ورغم ذلِك كان يوحِي بدفئِه وبحُبه الخفِي رغم تهورِه غُرمِت وهُمت بعُصِيه واسِتقراره العشوائِي بين بحارِي ورغم عشوائيه تحركاتُه الا ان دفئ توهجُه استقِر بين بحارِي القاتِمه واحتوتُه بهيِامه المخفِي أمواجِي العاتِيه والحالكِه مُنيرِه بين مُرور الرمُح الفضولِي ذاك واستقِر بين موجِي المُحيط بحُلكِه وعزُله وما كان مِنه الا ان يوهِج تِلك العتمِه ويصبِح رُمادِي متوهِج بُخبث مُحبب بين طيات عُصي الرُمح اغِرق بِك بين موجِي المُعتم ووهِجك المُحب لِي يا عصِي بحارِي