غَيدق سُميت بِه من واقعِي وكُنت بِه تجسيدٍا له وسَند لمن كان بين طيات اليُتم ضَّنوك وما كان مِنه الا رخاء عودِي بِه وكسِره وما كُسرت الا من سنّدِي المُحب
قبل نهايه العام حاب اقولِك انِك آيسري المُحب ورحِيقه المُميز بين زهورِي الكُثيره وزهرتِي المُشعه بهُدوء بين صخب ازهارِي الباهِته دُمتي عامًا بهيٍا ك نورِك المُبهج والآسِر لآيسرِي الغارِق بِك عامًا كُنت بِه معك وتحت وهجِك وسراجِك المُحب كُنتي ومازلتِي وهجِي الذي مازال بين آيسري الغارِق بِك وما غرقِي بك الا قد فاض حتى النزيف