XIV_XII
_
@AXE_34
0
Works
1
Reading List
229
Followers
_
نجني مني!
أعني علي فإني إبتلاءي،
أعنّي عليّ ثقل الدنيا، أعنّي على استمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي
_
_
نجني مني!
أعني علي فإني إبتلاءي،
أعنّي عليّ ثقل الدنيا، أعنّي على استمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي
كل سنة و انت طيب ي هندسة ^^
معلش جت متاخر مع انك هتموت و تشتمني
@Elhosry179 وقت ايه بقى تبا الموضوع غالبا هيتأجل لبكره فتبا لهندسة وليا خلينا في المنشن بقى ^_^
_
أغلبنا هيقرأ النهاردة الجزء السادس من القرآن، الجزء اللي بيعمل أشعة مَقطَعيّة على القلوب، علشان نشوف أكتر مرض خبيث ممكن يُصاب بيه الإنسان؛ وهو العِناد والمُكابرة!
في الجزء دا بنختم سورة النِّساء العظيمة، وبندخل على سورة المائدة اللي هي وثيقة الوداع وآخر ما نزل من الأحكام، وعندنا ٣ محطات أساسية.. لازم تفهمهم كويس جدًا، علشان الأشعة بتاعتك تطلع سليمة بإذن الله:
١. المحطة الأولى - الجِدال والعِناد:
في أواخر سورة النساء، القرآن بيورّينا مشهد عجيب جدًا عن العِناد الأعمى، لمّا المُشركين وأهل الكتاب في زمن النبي ﷺ شافوا مُعجزات تقشعر الأبدان، فكان لازم ينزلهم مُعجزة مخصوصة بتلمس واقعهم، وهمّا أصلاً كانوا صنايعية في اللغة العربية، فالقرآن نزل يتحدّى صنعتهم وفصاحتهم، والتحدّى كان إنه بس يجيبوا ولو سورة واحدة بنفس فصاحة وبيان ودقّة القرآن.. وعجزوا تمامًا!
بس لأن قلوبهم مقفولة ومريضة بالعِند والكبر، سابوا التحدّي اللي في ملعبهم، وراحوا يطلبوا طلب في قمة الاستفزاز والبجاحة، وقالوا للنبي ﷺ: إحنا مش مُقتنعين بالكلام دا، ولو عايزنا نؤمن بجد.. خلِّي ربنا ينزل علينا كتاب جاهز ومكتوب من السماء قدام عنينا علشان نمسكه بإيدينا: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ).
والرد الإلـٰهي في الآية دي هيكشفلنا إن العِناد عندهم جينات متوارثة، وربنا -سُبحانه- طَمَّن النبي ﷺ علشان مايزعلش ولا يستغرب، وقاله دول أجدادهم طلبوا من مُوسى طلب أبجح وأعجز من كدا بكتير، دول قالوله: (أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً) يعني إحنا عايزين نشوف ربنا بعنينا كدا وجهًا لوجه علشان نصدق!
نيجي بقى لأخطر لقطة في السورة كلها:
ربنا -سُبحانه وتعالى- بيفضح صنف من أهل الكتاب، بدَّلوا كلام ربنا ولعبوا في الأحكام علشان تناسب أفعالهم ومصالحهم: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ) يعني مش بس بيكدبوا، لاء، دول بيطوّعوا الدين على مزاجهم، والمصيبة يا جماعة إن الصنف دا موجود وسطينا.. تلاقيه بيختار من الدين اللي يعجبه، واللي مايعجبوش يقولك: دا حديث ضعيف، ورأي قديم ومحتاجين نجدد! والناس دي رفضت حُكم ربنا علشان يرضوا أهواءهم، فربنا سَلَب منهم نور الهداية، لأن اللي بيرفض شرع ربنا دا إنسان مُجرم، ومايستحقش نِعمة الهُدى.
وقت الفِتن والمواقف الصعبة اللي محتاجة ثبات وقوّة وموقف واضح، هتلاقي الصنف المريض دا بيعمل إيه؟ (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ).. بيجروا على الباطل، ويقفوا في النُص، خايفين، مُتردّدين، وعايزين يمسكوا العصاية من النُص، لا معاك ولا عليك، هو مع المصلحة أينما كانت، علشان كل الأطراف ترضى عنه.
بس الدين -للأسف- مافيهوش منطقة رمادية، هو يا أبيض يا أسود، يا حقّ يا باطل.. إيّاك تُقف في النُص، خليك واضح ونفِّذ عهودك مع الله ومع النّاس، وقول دايمًا: (سَمِعنَا وأطَعنَا).
وكالعادة.. لو وصلت لحد هنا، ارفع البوست بتعليق وشير لعله ينفع غيرك.
#عبدالرحمن_مهدي #ختمة_الفهم
وافتكر إن لو الدنيا كلها اجتمعت علشان تدبَّرلك مكيدة، وإنت في مَعِيّة الله وعلى الحق.. والله مكرهم كله تحت رِجلك، ومش هيضرك غير اللي ربنا كتبه (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
٣. المحطة التالتة - بداية سورة المائدة:
بندخل بقى بقلبنا على سورة المائدة، والسورة دي بالذات ليها هَيبة ورَهبة مش طبيعية، ليه؟
لأنها تُعتبر "وثيقة الوداع" بين كلام ربنا وبين الأمَّة، السورة دي نزلت في أواخر حياة النبي ﷺ، وفيها آخر الأحكام وآخر التكاليف، تِحس إنها بتلَمْلِم كل اللي فات، ومحتاجة منك تركيز مضاعف، بدليل إنها أكتر سورة في القرآن اتكرر فيها نداء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ١٦ مرة يا مؤمن.. يعني ركّز، وانتبه، الكلام دا ليك إنت شخصيًا!
العنوان العريض للسورة وأول أمر فيها هو أتقل كلمة على النفس البشرية: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) الكلمة دي بتعمل فورمات لأي فكرة عن الفهلوة والخِداع في ديننا، والعقود هنا مش ورقة بتمضيها في شغل أو مصلحة أو شقّة، لكن العقد دا هو عهدك مع ربنا أولاً، وبعد كدا هي كل العقود والعهود اللي بتاخدها مع الناس، سواء كلمة وعدت بيها حد ولازم تعملها، أو عهد الزواج الغليظ اللي بين الأزواج وماينفعش يِتخان، وهكذا كل العقود والعهود اللي مافيهاش شيء مُحرّم.
ومن أعظم اللقطات في السورة دي، آية تُعتبر هي تَاج النعيم، آية بتخلي قلبك يطير من الفرحة، لدرجة إن أهل الكتاب قالوا لسيدنا عُمر بن الخطاب: لو الآية دي نِزلت علينا، كنّا هنعمل اليوم دا عيد: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).
يا الله! الآية دي جميلة ومُبهجة جدًا، بتقولك: خلاص الدين اكتَمَل، والدستور اتختم بالكمال والمثاليّة، إحنا مش محتاجين أفكار مُستوردة، ولا قوانين شرعية متعدّلة، كل حلال ربنا أحله ليك فهو لمصلحتك، وكل حرام اتحرّم عليك فهو لحمايتك ونجاتك.
وبالفعل.. هي ماردّتش وأشارت للولد الرضيع عيسى، فاستغربوا جداً وقالوا بسخرية واستهزاء: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا)؟ وهنا بتنزل الصاعقة تفلِق دِماغهم، والطفل الرضيع بيتكلم في المهد وينطق بأول وأعظم حقيقة: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) أول كلمة قالها سيدنا عيسى في حياته هي (إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ) علشان يقطع الشكّ باليقين، ويسد الباب قدام أي حد هييجي بعدين يغالي فيه ويدّعي إنه إلـٰه أو ابن الإلـٰه، ونطق علشان يبرَّأ أمُّه، ويُثبت رسالته للدنيا كلها.
طيب، شافوا طفل بيرضع وبيتكلم.. هيؤمنوا بقى؟
طبعاً لاء، بقولك عندهم جينات قديمة والعِناد كمّل معاهم، ولما كَبَر سيدنا عيسى وبدأ دعوته، اصطدم بـ كِبار الكهنة اللي كانوا وقتها بيحرَّفوا الدين وعاملين منه سُلطة وبِيزنس لمصالحهم الشخصية، سيدنا عيسى كشف أوراقهم وبدأ يدعو للحق، فقرَّروا يعملوا معاه المكيدة العُظمى ويتخلَّصوا منه للأبد.
راحوا للحاكم الرُوماني وقتها وسخِّنوه عليه وقالوله: دا بيفسِد علينا الناس ولازم نِخلَص منه قدام الناس! وهنا الحاكم وافق تحت الضغط، وأصدر قرار بتنفيذ الحُكم علنًا.
وهنا بتيجي الآية اللي بتأسس عقيدة كل مُسلم على وجه الأرض، وتصحح أكبر تزييف حصل في التاريخ، همّا خططوا ورتِّبوا وجهِّزوا كل حاجة، وفعلاً نفِّذوا الحُكم الباطل دا، بس نسيوا إنهم بيتعاملوا مع (الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ) وإنه مابيسيبش أولياءَه، والراجل اللي جابوه دا مكانش سيدنا عيسى (وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ)
مهو أنا قايلك إن القوي العزيز مابيسيبش أولياءَه، وربنا ألقى شَبَه سيدنا عيسى على راجل تاني (قيل إنه الخاين اللي دلُّهم عليه)، فأخدوه ونفذوا فيه الحُكم وهمّا مُقتنعين ومَخدوعين.
طيب وسيدنا عيسى؟
(بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) ربنا نجَّاه، ورفعه للسماء حيّ، علشان يحميه من شرُّهم، ويأجل موعِده لآخر الزمان، في وقت هينزل يملى الأرض عدل ويُنفذ علامات الساعة الكُبرى.
_
كم نزفتَّ من عمركَ تشبثًا بطرفٍ حادٍ للتخلي؛
دون النَـجّاةِ أو التلاشي
في الهّلاكِ؛
دون أن تفعل؟.
- ماري يونان.
_
_
_
ثلاثونَ يومًا من النجاة، يجعلون التائه منا على أول الطريق، والعاصي نقيًا كيوم ولدته أمه، تُسلسل الشياطين ليواجه ابن آدم معركة عادلة طرفاها هو ونفسه!
ليس شهرًا بل هُدنة منّ الله بها علينا؛ لنستريح من مصارعة الدنيا وسباق الحياة، لتهدأ أنفسنا ونتسابق من منا سيُدَّون له ملك اليمين حسناتٍ أكثر!
اللهم لا تجعل هذا الشهر يمضي هباءًا مُنبثًا كغيره، بل اجعله يمضي ونحن كالصفحةِ البيضاء.
_
@XIV_XII مش هتعمل محصلش بس بجد عصبيتك بتضحك "حاسس انك هتشتم" ان شاء الله أيوة ومش هكتم ما انت شطور ومش هتدعي بدا بقى
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: