AYLWSY-love
روايه صوت شهقاتي تعلو من شدة الم
نزلت ثلاث حلقات تمنى ان تنال عجابكم
نظرت إليه بثبات وقالت " ولماذا لم تقتلني بعد "
ضحك بسعادة وقال " لأنني اكتشفت متعة جديدة اسمها مشاهدة دموعك إنها تجعلني أشعر بالرضا"
ابتسمت بهدوء وقالت برقة " هل تعلم أنني لن أشعر أبدا بتلك المتعة التي تتحدث عنها لكنني سأجرب شعورا آخر ربما أجمل "
ضحك وهو يرفع بصره إلى السقف لحظة واحدة فاستغلت غفلته وأخرجت السكين وغرستها بقوة في بطنه ثم أدارتها بعنف فتح عينيه بصدمة وهو ينظر إليها غير مصدق لما حدث فقالت له بعينين مشتعلة بالغضب " أنت لم تستحق الحياة يوما "
وسحبت السكين وغرستها فيه مرة أخرى وهي تقول " أنت لا تستحق سوى الموت "
أمسك يدها وهو يتنفس بصعوبة وضحك بهستيريا وقال بصوت متقطع " هل تظنين أنك تخلصت من تعاستك لمجرد أنني أموت لن تنجي من الجحيم ما ينتظرك سيكون أرحم مما سيأتيك "
ضحكت بصوت عال يمتلئ بالوجع وقالت " صدقني لن يكون هناك ألم يفوق ما عشته موتك ربما ينقذ غيري من وحشيتك أيها القاتل مت لعلّك تشعر ولو قليلا بما شعر به الآخرون "
تركت السكين مغروسة في جسده وابتعدت عنه تنظر إليه والدموع تسيل على وجهها ثم استدارت فجأة وركضت هاربة بينما قلبها يخفق بين خوف
حاولت أن تلتقط أنفاسها وهي تمشي بخطوات بطيئة كأن الصدمة ما زالت تمسك بروحها وتثقلها وكان سؤال واحد يدور في عقلها دون توقف هل كان ذلك يستحق كل ما حدث كان قلبها يضج بتلك الفكرة بينما الدموع تنساب بصمت على وجهها نظرت إلى يديها فرأتهما مغطاتين بالدماء فتوقفت لحظة ثم وضعت كفيها على جدار الممر وأخذت تمشي وهي تلطخ الجدران بدمائه كأنها تترك خلفها شهادة صامتة وهمست بصوت مكسور اشهدي أيتها الجدران أنني قتلت قبل قليل لكن قلبي ما زال يؤلمني لم يشف بعد
واصلت السير حتى خرجت إلى الخارج للمرة الأولى منذ زمن طويل فرأت السماء كاملة دون أن تقطعها قضبان الحديد رفعت رأسها ببطء وابتسمت وهي تنظر إلى القمر والنجوم وقالت بصوت خافت أيتها السماء لقد قتلت من أجل ألمي وأنت أيها القمر وأيتها النجوم اشهدوا أن يدي ملطختان بالدماء فهل سيزول هذا الوحش الذي يسكنني يوما ما