على هامشِ العشقِ كنّا اثنين
نمشي الهوينى فوقَ دربِ الحائرينْ
يا صوتهُ العذبُ الذي أغفى دمي
ويداهُ مأوى القلبِ إن ضلّ السنينْ

لم يسألوا كيفَ الهوى قد يجتلي
رجلًا برجلٍ... هل يُلامُ العاشقينْ؟
في نظرةٍ منهُ اطمأنَّ وجودُهُ
وكأنّهُ وطنٌ، ومأمنُ خائفينْ
  • Дата регистрацииJuly 27, 2025

Подписки