A_______hX56
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
اخر يوم ليا في الواتباد
لو كنت مزعل حد يسامحني لوجه الله
السلام عليكم.
O_S_M_G
مُبارك عليكُم الشهَر
جَعلنا الله وإيّاكُم مِن المَقبولين والمُحاطين بِالاهل والاحِبة هَانئِين بِما مّن الله بَه عَلينا في ظِلال رَحمته وعَفوة.
كل عام وانتم بخير
A_______hX56
_
A_______hX56
ورسينا.. ورسينا
لا عـرفنا نـهدا ونـرتاح.. ولا جـرحنا بيـهدا ونـرتاح
وسـنيننا اللي مـرت فـينا.. رجعت نـادتنا وسـألتنا
عملتـوا إيـه فـي بـعضكم؟"
•
Reply
A_______hX56
.
A_______hX56
وَمَا كُنتُ أَدْرِي أَنَّنِي سَأَظَلُّ في
رَجَاءِ لِقَاءٍ.. بَعْدَمَا انْفَصَمَ الشَّمْلُ
وَأَنَّ خَيَالاً مِنْكَ سَوْفَ يَجُوزُ بِي
إِذَا نَامَتِ الدُّنْيَا.. وَجَنَّ لِيَ اللَّيْلُ
سَأَلْتُكَ هَلْ يَبْقَى لَدَيْكَ بَقِيَّةٌ
مِنَ الودِّ؟ أَمْ مَاتَتْ وَأَزْهَقَهَا الفَصْلُ؟
•
Reply
A_______hX56
_
A_______hX56
_
A_______hX56
قف يا فؤادُ على المنازل ساعا فهنا الشبابُ على الأحبة ضاعا
وهنا أذلَّ إباءَه متكبرٌ أمرت عيونٌ قلبه فأطاعا
أحسست بالداء القديم وعادني جرح أبيت لعهده إرجاعا
ومشى مع الأمل الذهول كأنما طارت بلبِّي الحادثات شعاعا
كثرت عليّ متاعبي فمحونني ومحون حتى السقم والأوجاعا
يا من هجرت لقد هجرت إلى مدى فإلى اللقاء، ولن أقول وداعا
•
Reply
A_______hX56
أين من عيني حبيب ساحر فيه نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكًا ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ساهم الطرف كأحلام المساء
مشرق الطلعة، في منطقه لغة النور وتعبير السماء
•
Reply
A_______hX56
كنت تمثال خيالي فهوى المقادير أرادت لا يدي
ويحها لم تدر ماذا حطمت حطمت تاجي وهدَّت معبدي
يا حياة اليائس المنفرد يا يبابًا ما به من أحد
يا قفارًا لافحاتٍ ما بها من نجيٍّ، يا سكون الأبد
•
Reply
A_______hX56
أجل! أهواكِ أنتِ مُنى حياتي وأنتِ أحَبُّ من بصري وسمعي
UODGH-
_
إنَّ المنيّةَ لو تُخَطِّي مَرْءَها
لَأصابَها في النائباتِ اعتِبارُ.
A_______hX56
_
A_______hX56
كَأَنِّي وَنَفْسِي في صِراعٍ مُؤَبَّدٍ .. فَلا السِلْمُ يُدْنينا وَلا القَتْلُ نَارُنا
أُريدُ فِراراً مِنْ كِياني وَإِنَّني .. لَمَسجونُ ذاتي.. وَالضياعُ مَدارُنا
•
Reply
A_______hX56
_
A_______hX56
ولمّا فنى صبري وقلَّ تجلُّدي
وفارَقني نومي وحُرِّمَت مضجعي
أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي
جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي
- أبو مدين التلمساني.
•
Reply