A_ryal

____

Tabsera-Project

صيفٌ ضائع؟
          أيامٌ قليلةٌ باقية؟
          وشعورٌ بأنكِ لم تفعلي شيئًا مما خططتِ له؟
          
          لا تقلقي… تبصرة لديها الحل.
          
          لأننا لا نريد أن نترك آخر أيام الصيف تمرّ كما مرّت سابقتها، قررنا أن نصنع منها شيئًا يُذكر في صحيفتك قبل لائحة إنجازاتك.
          
          معسكر تبصرة الصيفي يعود!
          شهرٌ كامل، مساحةٌ تجمعنا، وأيامٌ نريد أن نملأها بما ينفع، ويصنع فرقًا حقيقيًا فيكِ.
          
          لن يكون مجرد جدولٍ آخر تكتبينه ثم تنسينه،
          ولا قائمة مهام تُثقل عليكِ صيفكِ…
          بل رحلة.
          دورات تعليمية، وسط تفاعلي هادف، مدارسات لآيات كتاب الله، والكثير!
          
          
          والأجمل؟
          أن البداية أقرب مما تظنين...
          28 من أغسطس موعدنا.
          
          استعدّي…
          فالعدّ التنازلي بدأ،
          وتبصرة تفتح لكِ أبواب معسكرها.
          
          هل أنتِ مستعدة لصناعة صيفٍ لن تندمي على قضائه؟
          اطلعي على تفاصيل معسكرنا:
          https://www.wattpad.com/1652917164?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Tabsera-Project

cejooll

              ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
          
          لا أعرف إن كنت تحتاج إلى سماع هذا اليوم أم لا، لكنني ارجو أن تعرف أنك لست مضطرًا لأن تكون قويًا طوال الوقت.
           يمكنك أن تتعب، أن تتوقف قليلًا، أن تشعر بالحيرة، وأن تأخذ وقتك قبل أن تعرف ماذا تريد.. كل هذا طبيعي جدًا. 
          أتمنىٰ فقط ألا تفقد الجزء الجميل منك وسط كل ما يحدث حولك، وألا تجعل بعض التجارب السيئة تجعلك تنسىٰ أن هناك أشياء وأشخاصًا وأيامًا جميلة لم تأتِ بعد.
           أدعو أن يكون القادم لك أكثر هدوءًا وسلامًا لقلبک، وأكثر شبهًا بما تبتغيه ♡

cejooll

            ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
          
          
          في سبيل الاطمئنان علىٰ روحك
          لا أعرف كيف كانت أيامك، ولا ماذا يشغل بالك هذه الفترة، لكن أدعو أن تكون بخير... وإن لم تكن كذلك، أدعو أن تصبح بخير قريبًا.
          أردت فقط أن أترك لك هذه الرسالة، ليس لسببٍ معين، وإنما لأنني أؤمن أن مثل هذه الكلمات اللطيفة قد تصل إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب..
          أدعو أن يمر عليك يوم يجعلك تبتسم من غير سبب كبير، وأن تجد راحةً لم تكن تبحث عنها، وأن يحدث لك شيء بسيط يعيد إلى قلبك شيئًا من الطمأنينة.
          وإن كنت متعبًا، أدعو أن يكون هذا التعب مؤقتًا، وأن يأتيك من الأيام ما يعوّضك عنه.
          هذا كل شيء... اعتنِ بنفسك، فهناك شخص في مكانٍ ما يتمنى و يدعو لك بالخير، حتى وإن لم يعرفك.

cejooll

               ـــــــــــــــــــ⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ꨄ︎⋆⁺₊⋆ ☾ ⋆⁺₊⋆ ☁︎ـــــــــــــــــ
          وفي يوم الجمعة  
          اللَّهُم إستجب لنا ما تعجزُ ألسنتنا عن قوله وأنت تعلمه ، وتقبّل كل دعوة تسكن في قلوبنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك
          جمعه طيبهღ

Ayaka_bella

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
           كبّروا ليبلُغ تكبيركُم عنانَ السَماء، كبّروا فإن اللَّه عظيمٌ يستحِق الثَناء، اكثرِوا من الأعمال الصالحَة، وتزوّدوا من ساعات هذِه الأيام ولياليها، فهى التّجارةُ الرّابحة .
          
          الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
          الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.
          

Ayaka_bella

@A_ryal  وجزاك المنان خير نعيمه
Reply

A_ryal

@Ayaka_bella  
            وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
            جزاك الله خيرا ♡. 
Reply

A_ryal

في زاويةٍ منسية من ساحة المدينة، حيث يتشابك الضباب مع دخان المصابيح القديمة، يقع دكانٌ صغير واجهته خشبية داكنة، لا لافتة عليه سوى وجهٍ برونزي بنصف ابتسامة. خلف الطاولة المتهالكة، يجلس "صانع الأقنعة"، رجلٌ عجوز بأصابع دقيقة تملؤها شقوق الحبر والصلصال، وعينين عميقتين كأنهما رأتا كل عورات الروح البشرية. هو لا يبيع الطين أو الجلد، بل يبيع "الملامح".. يتاجر في الوجوه المستعارة لمن ضاقت بهم وجوههم الحقيقية.
          
          ​لماذا يهرع الناس إلى دكانه تحت جنح الظلام كمن يرتكب خطيئة؟ لأنهم أدركوا أن الوجه الذي ولدوا به لم يعد كافياً لخوض معارك الحياة.
          
          "​زبائن الخفاء.. صفقات الروح "
          ​يغلبني التأمل في طابور الغرباء الذين يطرقون بابه؛ تخيل تلك السيدة الوقورة التي دخلت تلهث، تحمل في صدرها قلباً مكسوراً كزجاجٍ تهشم للتو. لم تطلب دواءً، بل طلبت "وجهاً ضاحكاً، صارماً، مرسوماً بدقة تامة". أرادت قناعاً بثغرٍ مبتسم وعينين مشعتين بزيف مبهج، لتخفي خلفه حزناً لو ظهر لابتلع المدينة بأكملها. دفع ثمنه من هدوء ليلها، ومضت وهي تبتسم للجميع، بينما روحها في الداخل تنزف خلف الطين الإسبارتي.
          
          ​أما ذلك الشاب الذي لطالما داست على طيبته الأقدام، فقد جاء يبحث عن "ملامح قاسية". اشترى وجهاً بحواجب معقودة، وفكٍ مربع كالصخر، ونظرةٍ حادة كشفرة الحلاقة. لم يكن يملك ذرة غِل في قلبه، لكنه كان بحاجة إلى هذا الدرع الخارجي ليحمي "هشاشته المقدسة"، ليجبر المارة على التراجع خطوة إلى الوراء قبل أن يفكروا في إيذائه.
          
          - ​"الأقنعة لا تُخفي حقيقتنا فقط؛ إنها أحياناً السور الوحيد الذي نبنيه لحماية ما تبقى من طهرنا."
          
          "بضاعة من جلود الندم"
          ​في رفوف ذلك الدكان، لا ترى مجرد قطع من السيليكون أو الشمع، بل ترى "انفجاراتٍ شعورية مُجمدة". هذا قناع "الكبرياء" الذي يرتديه المنهزمون لتبدو هزيمتهم كالنصر، وذاك قناع "اللامبالاة" الذي يُشترى بأسعار باهظة لأنه يمنح صاحبه القدرة على السير بين جثث الحكايات القديمة دون أن يلتفت وراءه.
          ​لماذا يشدنا هذا الزيف المنظم؟ ربما لأننا نجد في الأقنعة ملجأً من مواجهة حقيقتنا العارية. صرتُ أحترم صانع الأقنعة هذا؛ أحترم مقصّه الذي يقطع به ملامح البراءة الزائدة ليحل محلها المكر الضروري للنجاة، وأقدر غبار الجبس المتطاير في غرفته، لأنه الرماد الذي يدفن تحت ملامحه الأصلية لكل من قرر أن يبدأ حياة جديدة بهوية مستعارة.

Aurora_Marina

@A_ryal  واو! ابدعي لكن فعلا هلمره ابدعي بشده! 
            حبييتتتتتت 
Reply

yun-iu

            بنهااااااااار حبيت !!!!
Reply

A_ryal

"​ثمن القناع الملتصق"
            ​لقد أدركتُ أن المأساة لا تكمن في شراء القناع، بل في الوقت الذي يمر عليه وهو ملتصقٌ بالجلد. الوجوه المستعارة تمتص، مع السنوات، طاقة الملامح الحقيقية التي تحتها. تتغذى على حركات العضلات العفوية، وتكتم أصداء البكاء الصادق حتى تضمر الملامح الأصلية وتتلاشى. كم من مشترٍ لوجهٍ ضاحك، عاد بعد سنوات يحاول نزعه ليتباكى، فوجد أن القناع قد أصبح هو "الوجه"، وأن وجهه الحقيقي قد مات اختناقاً في الظلمة.
            
            أريد أن أنظر إلى وجوه العابرين في الشوارع اليوم كأنها "معرضٌ متنقل" من الصنائع. أن أتأمل الجباه المشدودة، والابتسامات الجاهزة، والنظرات الهاربة، بكثيرٍ من الشفقة والامتنان.. لأن كل وجهٍ أراه قد يكون وراءه قصة حربٍ طاحنة قرر صاحبها ألا يريها لأحد.
            
            ​أليس من المرعب أن نكتشف أننا نعيش في مدينةٍ من الأقنعة، حيث لا أحد يعرف من يصافح؟ وأننا يوماً ما، حين نقف أمام مرايانا في نهاية العمر، قد لا نتعرف على الشخص الذي ينظر إلينا، لأننا بعنا ملامحنا الحقيقية قطعةً قطعة، لنشتري بها قبولاً مؤقتاً من عالمٍ غريب؟
Reply