نهايه اتاراكيسا باختصار الي نزلت
هايدن فجر نفسه و مكان حتى يقتل داميان و يأخذه معه للقبر و هو راد يموت حتى يروح عند نيفيا أمه لان كان يحبها فعلا وكان يسوي هيج لان قرأ مذكرات داميان و عرف أنه راح يقتلها
و من راحت هي للجيش هو كان عارف انها ماراح ترجع
و بعدين أيدن دخل بحالة اكتئاب لانه حس بنفس شعور من فقد أمه
و وراها اورورا أعطته وشاح وهو ركع كدامها حتى تلف وشاح حول رقبته
و بعدين أخذت نفس دفتر الي تطلع في بدايات بارتات
و اكتشفت شعر مكتوب بيه معناه شجرة بلوط الي كانت تخلي بيه امنيات مالتها
وبصدفه كل مكتوب ب شجرة امنيات تحققت مع ايدن
و كان ايدن طول وقت يروح و يجدد كلامها بحبر حتى تبقى موجوده وما تختفي
و ايدن اعترف بحبه لها اهناك و قال لها
هنالك شيء سبقتني به
وهو انك جعلتني احبك قبل أن اجعلكِ تحبيني
وهي انصدمت و بعدين ليو تدخل كالعاده
و قال له أنه هايدن مستيقظ منذ نصف ساعه و الوغد رفض أن تخبرنا ممرضه كأنه يريد تذكر أنه يكرهنا قبل رؤيتنا
(هايدن دخل ب غيبوبه وما مات بس ايدن كان خايف عليه يموت )
و بعدين ايدن اول كلمه قال له
لما استيقظت ؟
وهايدن قال
هذا ما خرج منك بعد غيابي ؟
اجب لماذا استيقظت ؟ لقد كنت نائما لدرجة أنك أثرت شفقتي عليك
وكعد ينكد عليه بعدين قال للل هايدن أنه شرطه تريد تسوي تحقيقات معه و هو قال
يبدو أن شرطة اشتاقت لي هي اخرى ضريبة أن تكون محبوبا لديهم
و حادثة كلير طلعت حادثة انتحار و ايدن كان يلحق به اورورا و يبقى وراها و يقرأ مذكراتها بس حتى يكتشف سبب حادثة كلير
وخلص
ورى ما تقرئين احذفي تعليقي من يمج وهاي هيه