ويا أيُها الكاتب تذكر أن ما ستكتُبهُ ستجده في صفحات اعمالك يوم القيامة فإما أن تكتب خيراً او اتركه وعلم أن من يشيع الفتنة يؤثم بها ويحمل إثم من إرتكبها وإثمُ من آمن بها وصنعها فلا تحمل وزراً فوق وزرك
سبِّح!
قال عُبيد بن عُمير: "تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا".
سُبحان اللَّه وبِحمده، سُبحان اللَّه العظِيم🤍.
ويا أيُها الكاتب تذكر أن ما ستكتُبهُ ستجده في صفحات اعمالك يوم القيامة فإما أن تكتب خيراً او اتركه وعلم أن من يشيع الفتنة يؤثم بها ويحمل إثم من إرتكبها وإثمُ من آمن بها وصنعها فلا تحمل وزراً فوق وزرك
« ياولدي ثغورُ الأمّة اليوم كثيرة، لكنَّ الأمّةَ تتناوبُ، وكُلٌّ على ثَغره، وسيسألُ اللهُ كلَّ واحدٍ منّا عن الثغرِ الذي مكّنه منه! »
فلدينا هم أُمة ثكلها الزمن ففقدت عزتها الأولى
لنتذكر كي لا ننسى
وغزة.. كيف تُنسى!
الزمن .. كيف يقاس بعيدا عن غزة!
كيف يقاس بعيدا عن مدار و محور التكليف الإسلامي؟! قلب الدين و جوهره..
تكون الساعة بسنة .. ثقيلة على المؤمن
و تكون ثانية عند أهل اللّهو ..
فما لا يغني يمضي سريعا بلا أثر، فهو فارغ القيمة و المعنى..
الزمن هو هذه النعمة التي لا تعلم متى تنقلب نقمة إن أسرفت فيها و إن ابتعدت عن معناك و بوصلتك .. نقمة التيه إن لم تحمل معك في كل طريق قبلتك و ثغرك و همّ دينك.
كنت جبلاً تحمل ثقل القضية على كاهليك حينما رمتها الأمة أرضاً ️، وكنت شامخاً في استشهادك مدافعاً عن الإسلام حينما باعه كل من وقف ضدك .
رحم الله أبا إبراهيم السنوار ️.
ضلالا لهذا الموت من ظن نفسه
ومنذ متى يخشى المنايا مُريدها
فوالله إن متنا وعشنا ولم تكن
على ما أردناها؛ المنايا؛ نعيدها
ونستعرض الأعمار خيلاً أمامنا
فلا نعتلي إلا التي نستجيدها
كتقليب ثوب من ثياب كثيرة
قديم المنايا عندنا وجديدها
إلى أن نرى موتاً يليق بمثلنا
لينشأ من موت الكرام خلودها
لشاعر تميم البرغوثي