لافِتة لِلجَمال
اخافُ انْ اقِف امامَك ، وابقى لِساعاتٍ ، صامِدًا فَي مَكاني وانا انظُرَ إلى عَينيكِ مُندهشًا مِن انَني اراكِ حَقيقه وَليسَ حِلم ، فأنتِ حَقًا اجمَل امرأه رأيتُها فَي حََياتي , لَيتَكِ تَعلَمينَ ، كَم انتِ جَميله وَكَم انكِ تَلفِتين انضارَ الجَميع إليكَ ، مَعهُم حَق مَن مِنا لا يَستطيع النَظر إليك وإلى تِلك العيون المُشرِقه الذاهِله التي يوجَد بِها شَيءً مُختلِفً عَن باقي العيونْ , اودُ انْ أتي اليكِ
هَل تَسمَحي ليَ بِقول بَعض الكَلمات؟
يا زَهرة الاقحَوان يا جَميلة الجَميلات يا خاطِفة الاعيُن يا سَيدة الوُرودّ ما لَي اراكِ متَوتره مِن الجَميع لانّ يَنظُرونَ اليكِ هَل يوجَد احدً وَلم يَقل لكِ الم تري نَفسكِ فَي المرأة ، ان كُنت بمكانِهم فَ لَن تَذهب عيناكِ الى غَيرها فأنتِ حَقًا
لافِتة لِلجَمال ..