Ade_ler

البارت الأخير بيكون لذيذ p;  . 

angel_wattbad

@ Ade_ler  يعني بعد كل بالانتظار طلع فاضل فصل واحد بس ⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩
Reply

HabobaMohamed4

@ Ade_ler  بس باقي بارت واحد ؟ مره تعلقت اكيد بيكون لذيذ واثقين 
Reply

shungxpong

@ Ade_ler  مو مطمنه هيك
Reply

ANYA122222222

مرحبا.... مرت علينا  الكثير من اللحظات و الايام و الاشهر... و ها أنا ذا لا ازال اشتاق لك..اشتاق لرؤية  سعادتك بين سطور... بين الكلمات التي تكتبينها و التي تساهم في نشر الحماس و السعادة في قلوب الكثيرين و لا استطيع قول انني نسيت أحداث الرواية او كيف كنت اكتب رسائل لكاتبتي المفضلة.. فهذا لم و لن يحدث.. فأنا لا ازال انتظر خبر عنك.. و لا ازال القى نظرة بين الحين و الاخر على حسابك بنفس الحماس و الشوق انتظر إجابة تطمئنوني عنك و تشفي حزني الدفين.. فأنا عند وعدي بأنني سأظل معك و أشجعكِ... هنالك العديد من الرسائل التي أكتبها و انتظر ردا منك.... أرجوا و أتمنى و اتوسل الله ان تكوني بخير و ان لا تكون هذه  هي نهاية  رواية رائعة.. فلا تزال أحداث الرواية في ذاكرتي و ستبقي أجمل و أروع اللحظات 
          ... سأظل انتظر.. و انتظر و انتظر و لن امل ابدا..... فأنا واثقة ان يوما ما  ستعودين  و حينها ساذكرك بنفسي أحداث الرواية ان كنت نسيتيها و لن استسلم ابدا و ستظلين كاتبتي اللطيف و المفضلة دائما و أبدا .....  

HabobaMohamed4

كل عام وأنتِ بخير،
          أتمنى من قلبي أن تكوني بخير وعلى ما يرام، فهذا أهم من أي شيء.
          أردت فقط أن أكتب لك لأخبرك أن روايتك لا تزال تسكنني رغم مرور الوقت، وأن أسلوبك في الكتابة يملك قدرة نادرة على لمس القلب وجذب القارئ بطريقة يصعب وصفها. هناك دفء خاص في كلماتك، وصدق يصل إلينا من بين السطور دون تكلف.
          صدقًا، لا تغيب روايتك عن ذهني، وأجد نفسي أعود إليها بين حين وآخر، فلا تزال تفاصيل سام وغريغ حيّة في ذهني، وكأنني لم أودّعهما بعد. وأتمنى أن يأتي يوم نكمل فيه الرحلة معهما، حين تكونين مستعدة لذلك.
          لا أعلم ما الذي يشغلك الآن، لكنني أتمنى لك التوفيق والراحة قبل أي شيء، وسأظل ممتنة لما قدمته لنا من مشاعر صادقة في تحفتكِ

ANYA122222222

«اشتقت لك كما يُشتاق لكتابٍ ترك أثره في القلب قبل أن يُغلق. اشتقت لصوتك، لحضورك، وللكلمات التي تشبه رواية أعود إليها كلما أردت أن أشعر بشيءٍ حقيقي. بين الغياب والانتظار، ما زلت أفتح صفحاتك في ذاكرتي، وأقرأك بلهفة أول مرة. إن كان الشوق رسالة، فهذه سطوري… وإن كان الحنين لقاءً، فأنا ما زلت عند الصفحة التي توقفتَ عندها.»
          
          
          أردت أن أقول: شكرا لك.. إشتقت لك كثيرا.. كشوق صديقة لم تقابل صديقتها المقربة لاشهر ..  بل كشوق اخت لرؤية اختها المفقودة بعد سنوات.. .. طال غيابك و لكن أرجوا أن يكون رواءه خيرا.. فكل مايهمني هو أن تكوني بخير و بصحة جيدة....