ANYA122222222
«اشتقت لك كما يُشتاق لكتابٍ ترك أثره في القلب قبل أن يُغلق. اشتقت لصوتك، لحضورك، وللكلمات التي تشبه رواية أعود إليها كلما أردت أن أشعر بشيءٍ حقيقي. بين الغياب والانتظار، ما زلت أفتح صفحاتك في ذاكرتي، وأقرأك بلهفة أول مرة. إن كان الشوق رسالة، فهذه سطوري… وإن كان الحنين لقاءً، فأنا ما زلت عند الصفحة التي توقفتَ عندها.»
أردت أن أقول: شكرا لك.. إشتقت لك كثيرا.. كشوق صديقة لم تقابل صديقتها المقربة لاشهر .. بل كشوق اخت لرؤية اختها المفقودة بعد سنوات.. .. طال غيابك و لكن أرجوا أن يكون رواءه خيرا.. فكل مايهمني هو أن تكوني بخير و بصحة جيدة....