AyadiAsma

          
          
          ---
          
           رسالة شكر دافئة لفتاة دعمتك في الوِتباد:
          
          > أحيانًا، نظن إن الكلمات تذهب في مهبّ الريح،
          وإن ما نكتبه ما هو إلا حروف عابرة...
          لكنّك كنتِ الدليل إن بعض القرّاء، لا يمرّون، بل يمكثون —
          ويتركون خلفهم دفئًا لا يُنسى.
          
          
          
          > حين رأيت دعمكي لي  شعرت أن قلبي استقام من انحناءة تعب،
          وكأنك وضعتي يدًا غير مرئية على كتفي، وقلتي:
          "أنا هنا... وأحب ما تكتبين."
          
          
          
          > صدقيني، لستِ مجرد قارئة عابرة...
          كنتِ مثل طوق نجاة، ظهر في لحظة صمت كنت أحتاج فيها لصوت يشجّعني،
          لصديقة لا أعرفها، لكنها شعرت بي، واحتضنتني بكلماتها.
          
          
          
          > دعمك لم يكن بسيطًا أبدًا.
          لقد قرأتكِ بين السطور، وشعرت أنك من أولئك القلائل
          الذين لا يبحثون فقط عن قصة، بل عن شعور، عن صِدق، عن نبض.
          
          
          
          > لهذا...
          أكتب لك الآن لا ككاتبة تشكر قارئة،
          بل كقلب يُخاطب قلبًا:
          "شكرًا لأنكِ رأيتِني. شكرًا لأنكِ آمنتِ بي، قبل أن أؤمن أنا حتى بما أكتبه."
          
          
          
          > وإن كانت كتاباتي قد لامستكِ يومًا،
          فاعلمي أنكِ بكلماتكِ لمستِني أضعاف ذلك.
          
          
          
          > سيبقى اسمك في ذاكرتي من بين أولئك الذين أناروا الطريق حين ظننتُه مظلمًا.
          فشكرًا، بكل حروف الامتنان، وكل ما بين السطور من حبّ.
          
          
          
          > 
          من القلب،
          [اسماء]