في الغَلَس،
حين يكون الليلُ في أنفاسهِ الأخيرة،
ويمدُّ الفجرُ أطرافَهُ خجولًا من خلف الغيم،
تسكن الأرواح، وتهمسُ القلوبُ بما لا يُقال في الضوء.
هو وقتُ الخفاء،
حين تمشي الدعوات خفيفةً بين الأرض والسماء،
حين تشهق العيون بالرجاء،
في الغَلَس،
يولد الضوءُ من رحمِ العتمة،
وتنهضُ الأرواحُ من غفلتها،
فهو لحظةٌ لا تنتمي لليل، ولا للفجر،
بل للذين يعرفون أن النور الحقيقي… يبدأ في الظلام.