Ahlam1878

تحمل في صدرك هموم السنين، فإذا ما انكسر صبرك رأوك المخطئ. يطالبونك بحلول لمشاكلهم، بينما يتجاهلون معاناتك. يتوقعون منك الإنجاز والعطاء، دون أن يسألوا عن طاقتك أو احتياجاتك. تلوم نفسك لأنك لم تكن كافيًا، بينما هم لم يحاولوا أن يفهموا حدود إمكانياتك. في النهاية تدرك أن المشكلة ليست في عجزك، بل في توقعاتهم غير الواقعية. هم ببساطة ينتظرون منا الذي عجزنا عن تقديمه لنا أولاً، ينتظرون معجزاتنا المستحيلة.

Ahlam1878

تحمل في صدرك هموم السنين، فإذا ما انكسر صبرك رأوك المخطئ. يطالبونك بحلول لمشاكلهم، بينما يتجاهلون معاناتك. يتوقعون منك الإنجاز والعطاء، دون أن يسألوا عن طاقتك أو احتياجاتك. تلوم نفسك لأنك لم تكن كافيًا، بينما هم لم يحاولوا أن يفهموا حدود إمكانياتك. في النهاية تدرك أن المشكلة ليست في عجزك، بل في توقعاتهم غير الواقعية. هم ببساطة ينتظرون منا الذي عجزنا عن تقديمه لنا أولاً، ينتظرون معجزاتنا المستحيلة.

Ahlam1878

أحيانًا يكون الغيابُ أعمق من أن يُحتمل، 
          كأنه يُدرّبنا على الفقد قبل أن يحدث..
          لكن الأصعب أن تفقد شيئًا حيًّا بداخلك، 
          صوتًا تعوّدت عليه، دفئًا يرافقك وإن ابتعد..
          فتجد نفسك تصغي للفراغ وكأنك تنتظر همسًا مألوفًا يعود.!

Ahlam1878

لازلتُ أقتنع يومًا بعد يوْم أنَّ لا أحد يستطيع أن يفهم الموقف والتصرُف والشعور إلَّا حينَ يمُرُ به، مهما ادَّعىٰ غيْرَ ذلك ومهما حاوَلَ الفهم أو الاقتراب أو تقدير الأمر أو التماس العُذر أو تقديم النُصح، التلويح من علىٰ الشاطئ سهل بينما الوجود في عَرض البحر يكشِف حقيقة الأمر.

Ahlam1878

قد يأخذ منك القدر ما تحب، لا ليؤذيك بل ليحميك، وقد تتأخر بعض الأمنيات لأن الله يعلم الوقت الأنسب لها، وبعد العسر فرحٌ قادر على أن يُنسي القلب كل أوجاعه.

Ahlam1878

قد يأخذ منك القدر ما تحب، لا ليؤذيك بل ليحميك، وقد تتأخر بعض الأمنيات لأن الله يعلم الوقت الأنسب لها، وبعد العسر فرحٌ قادر على أن يُنسي القلب كل أوجاعه.
          لو استطاع الإنسان أن يمحو ذكرى واحدة، لخفّت روحه وعاد قلبه يبتسم، كم من أيامٍ مرت ثقيلة، تحمل صورًا وأصواتًا لا يُطاق صداها، لو كان بالإمكان اقتلاع ألم واحد من العقل، لربما صار الليل هادئًا والنهار أخفّ، نحمل في داخلنا خزانة من الذكريات، بعضها ناعم كالنسيم، وبعضها صلب كالصخر، الحياة لا تمنحنا خيار المحو، ولا تقبل أن نغلق أبواب الذكريات مهما حاولنا، نتعلم العيش مع الألم، ونحمل الضحكات الخاطئة التي تطرق بابنا بلا استئذان، أحيانًا يخفف الزمن حدّة الجروح، وأحيانًا تطرق الذكريات غير المرغوبة بلا رحمة، حتى اللحظات المؤلمة صنعتنا وشكّلت طريقنا نحو ما نحن عليه اليوم. قد لا نغرس خنجرًا لنقطع الألم، لكننا نتعلم التعايش معه والنظر إلى الأمام. الحياة تمنحنا فرصة للنمو والابتسامة رغم كل شيء، ولو صعبًا وملئًا بالتحديات.

Ahlam1878

السلام عليك. يا أنا
          احبُ ان اقول لك شكرا لك 
          شكراً لكل شيئ قدمته 
          كل  تلك المراحل الصعبه
          والتحديات
          كل تلك الضروف والمقاومه
          شكرا لانك لم تكن الجانب المظلم
          ولا حتى الجانب السيئ شكرا لانك تستحق اكثر من هذا
          لا يهم تلك الخسائر المهم  انك لازلت على قيد الأمل
          لا تسعني الكلمات ولا توفيك الحروف
          ياسيدي يا انا 
          يا كل شيئ مر بي وكان بي قُدماً حيث نواجه كل شئي بقوه بدافع البقاء على كبريائنا 
          نلمع صورنا القديمه 
          لنتحفظ ببقايا ضمير شوهتهُ الضروف
          ولكني مدين لك  وبقوه. 

Ahlam1878

في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.