AhmedArishi

رحلة إلى الماضى: الجزء الأول من ثلاثية "الأبديةالمجهولة" 
          	
          	شاب اختار ان يرحل عن عالمه... 
          	عالم لا يوجد به كهرباء ولا جوال و لا سيارات ولا اى شئ يدل على العالم الحديث..... 
          	اختار طريقه......... العصور الوسطى..! 
          	وحيدا فى بداية الطريق لا يملك سوى ذكائه و قلبيين وفيين لرفيقيه :  الكلبين " روكى " و " روجى "........ 
          	تحديات و مغامرات....... زواج و حب و 20 قلبا صغيرا...! 
          	لبناء أساس..... مملكة خفية متطورة تجمع بين المستقبل و الماضى.......  تطور للجينات.....  قوة غير طبيعية...... 
          	احداث خيالية........ 
          	" الأبدية المجهولة " ليست مجرد سرد لمغامرة خيالية..... 
          	بل ملحمة عن البقاء ، عن تأسيس الحلم وسط الرماد...... 
          	عن بناء عالم خفى فى زمن لا يعرف المستقبل
          	https://www.wattpad.com/story/396021515

AhmedArishi

رحلة إلى الماضى: الجزء الأول من ثلاثية "الأبديةالمجهولة" 
          
          شاب اختار ان يرحل عن عالمه... 
          عالم لا يوجد به كهرباء ولا جوال و لا سيارات ولا اى شئ يدل على العالم الحديث..... 
          اختار طريقه......... العصور الوسطى..! 
          وحيدا فى بداية الطريق لا يملك سوى ذكائه و قلبيين وفيين لرفيقيه :  الكلبين " روكى " و " روجى "........ 
          تحديات و مغامرات....... زواج و حب و 20 قلبا صغيرا...! 
          لبناء أساس..... مملكة خفية متطورة تجمع بين المستقبل و الماضى.......  تطور للجينات.....  قوة غير طبيعية...... 
          احداث خيالية........ 
          " الأبدية المجهولة " ليست مجرد سرد لمغامرة خيالية..... 
          بل ملحمة عن البقاء ، عن تأسيس الحلم وسط الرماد...... 
          عن بناء عالم خفى فى زمن لا يعرف المستقبل
          https://www.wattpad.com/story/396021515

AhmedArishi

          لم يكن هروبًا... ولم يكن صدفة.
          
          حين ضغط زر التشغيل الأخير في آلته الغامضة، لم يكن يعلم أن الزمن سيبتلعه دون رحمة، وأن ما ينتظره ليس أرضًا يعرفها... بل عالمٌ يُعيد تشكيل كل شيء: اللغة، والمنطق، والحياة نفسها.
          
          لم يكن وحده.
          كان معه جهازٌ لم يُصنع مرتين، وعقلٌ لا يشيخ، وكلبان... يفهمانه كما لو كانا بشريين.
          صوت الآلة... شرخ الزمان... سقوطٌ بلا نهاية.
          
          ثم صمت.
          
          فتح عينيه على عصرٍ لا كهرباء فيه، لا شاشات، ولا أصوات صناعية.
          السماء رمادية... الأرض موحشة... والهواء يملؤه الصدأ والتاريخ.
          القرون الوسطى لم تكن كما وصفوها في الكتب، بل كانت أكثر ظلامًا، وأشد قسوة.
          
          لكنه لم يعد يفكر في العودة... بل في الهيمنة.
          
          اختفى عن الأنظار، وبدأ من جديد.
          حب، زواج، أطفال غرباء تبنّاهم، مملكة تبنى في الظلال،
          واختراعات تخرج من العدم،
          واختبارات على الجسد... تغيّر معنى الإنسان.
          
          لكن السؤال الذي لا يُطرح، ولا يُجاب:
          من هو هذا الشاب حقا؟ 
          وهل هو رسول علمٍ، أم ظلّ نذيرٍ لطغيان لم يولد بعد؟
          وهل المملكة التي يصنعها... ملجأ؟ أم لعنة ستدوم إلى الأبد؟
          
          في هذا الزمن البعيد، وفي تلك الأرض المجهولة، وُلد مشروع اسمه:
          "الأبدية".
          لكن أحدًا لم يعلم... أن الأبدية كانت، منذ البدء، مجهولة.
          https://www.wattpad.com/story/396021515

AhmedArishi

          لم يكن هروبًا... ولم يكن صدفة.
          
          حين ضغط زر التشغيل الأخير في آلته الغامضة، لم يكن يعلم أن الزمن سيبتلعه دون رحمة، وأن ما ينتظره ليس أرضًا يعرفها... بل عالمٌ يُعيد تشكيل كل شيء: اللغة، والمنطق، والحياة نفسها.
          
          لم يكن وحده.
          كان معه جهازٌ لم يُصنع مرتين، وعقلٌ لا يشيخ، وكلبان... يفهمانه كما لو كانا بشريين.
          صوت الآلة... شرخ الزمان... سقوطٌ بلا نهاية.
          
          ثم صمت.
          
          فتح عينيه على عصرٍ لا كهرباء فيه، لا شاشات، ولا أصوات صناعية.
          السماء رمادية... الأرض موحشة... والهواء يملؤه الصدأ والتاريخ.
          القرون الوسطى لم تكن كما وصفوها في الكتب، بل كانت أكثر ظلامًا، وأشد قسوة.
          
          لكنه لم يعد يفكر في العودة... بل في الهيمنة.
          
          اختفى عن الأنظار، وبدأ من جديد.
          حب، زواج، أطفال غرباء تبنّاهم، مملكة تبنى في الظلال،
          واختراعات تخرج من العدم،
          واختبارات على الجسد... تغيّر معنى الإنسان.
          
          لكن السؤال الذي لا يُطرح، ولا يُجاب:
          من هو هذا الشاب حقا؟ 
          وهل هو رسول علمٍ، أم ظلّ نذيرٍ لطغيان لم يولد بعد؟
          وهل المملكة التي يصنعها... ملجأ؟ أم لعنة ستدوم إلى الأبد؟
          
          في هذا الزمن البعيد، وفي تلك الأرض المجهولة، وُلد مشروع اسمه:
          "الأبدية".
          لكن أحدًا لم يعلم... أن الأبدية كانت، منذ البدء، مجهولة.
          https://www.wattpad.com/story/396021515