إذا سجى الليل هزتنا مضاجعنا شوقًا إليكم وأشجتنا دواعينا نحاول الصبر عنكم كي نلوذ به والصبر في الحب صعب لا يلبينا نعللُ النفس بالآمال تسلية لا النفس تسلو ولا الآمال تغنينا أغلى منال لنا في الكون قربكم نرضاه لو كانت الأقدارترضينا
إذا سجى الليل هزتنا مضاجعنا شوقًا إليكم وأشجتنا دواعينا نحاول الصبر عنكم كي نلوذ به والصبر في الحب صعب لا يلبينا نعللُ النفس بالآمال تسلية لا النفس تسلو ولا الآمال تغنينا أغلى منال لنا في الكون قربكم نرضاه لو كانت الأقدارترضينا
إذا سألوك يوماً عن إنسان أحببته، فلا تقل سراً كان بينكما، ولا تحاول أبداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الإنسان الذي أحببته، اجعل من قلبك مخبأً سرياً لكل أسراره وحكاياته، فالحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر، لذلك لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاءً آخر يعيد الماضي ويصل ما انقطع، فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل
إذا جلست يوماً وحيداً تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً كل مشاعر الألم والوحشة التي فرقت بينكما حاول أن تجمع في دفاتر أوراقك كل الكلمات الجميلة التي سمعتها ممن تحب وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب واجعل في أيامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الإنسان الذي سكنت قلبك يوماً ملامحه، وبريق عينيه الحزين وابتسامته في لحظة صفاء، ووحشه في لحظة ضيق، والأمل الذي كبر بينكما يوماً، وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات
غابت شمسك عن سمائي فأصبح الكون كله ظلام دامس، أصبح الكون كله دون أيّ ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرن في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب لم أعد أتذكر إلّا صورة وجهك ونظرات عينيك عندما قلت أحبك وأنا أعني كلامي، واليوم أقول لك سأنتظرك وهذا قراري، وعندما أختار شيئاً لا أتراجع عن اختياري، سأنتظرك
لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه إن يغفر القلب جرحي مَن يداويه قلبي وعيناكِ والأيام بينهما دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه كل الذي مات فينا كيف نحييه الشوق درب طويل عشت أسلكه ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي والعشق والله ذنب لستُ أخفيه قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني كيف انقضى العيد وانقضت لياليه يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا عدنا إلى الحزن يدمينا ونُدميه ما زال ثوب المنى بالضوء يخدعني قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه ولتسألي الليل هل نامت جوانحه ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه يا فارس العشق هل في الحب مغفرة حطّمتَ صرح الهوى والآن تبكيه الحب كالعمر يسري في جوانحنا حتى إذا ما مضى لا شيء يبقيه عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه في كل يوم تُعيد الأمس في ملل قد يبرأ الجرح والتذكار يحييه إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه ما زلتِ والله نبضاً حائراً فيه أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة قد ضل قلبي فقولي كيف أهديه❣️